Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog

Tiaret, Tahkout (2), licencie 262 Travailleurs, change des dizaines de fois de régistres de commerces?!?

Publié le par Laïd Sahari

5780

البداية كانت ب 4 حافلات ومع تحرير سوق نقل المسافرين، أسس محي الدين طحكوت شركةً خاصةً للنقل العمومي سنة 1989، بعد أن تمكن من جمع الأموال الكافية لشراء أربع حافلات قديمة، استغلها في نقل المسافرين على خطوط الرغاية، بومرداس والجزائر العاصمة. 

وبعد فترة وجيزة، تمكن من شراء أربع حافلات أخرى، وظفها أيضا في تعزيز ''أسطول'' نقل المسافرين، ثم دخل لأول مرة إلى عالم نقل العمّال، حيث تكفل بنقل العمّال في المنطقة الصناعية الرغاية والرويبة، خاصة عند تصاعد وتيرة الإعتداءات الإرهابية وفرار الجميع من المنطقتين.
ولايزال أغلب العمّال الذين بدأوا معه العمل أواخر الثمانينات من القرن الماضي معه إلى حد الآن في شركة نقل بالحافلات، التي تعزز ''أسطولها'' أكثر فأكثر، بعد نجاحه في إقناع مسؤولي البنك الوطني الجزائري سنة 1991 بضرورة مساعدته في قرض سخره لشراء أعداد أخرى من الحافلات، وهو ما ساهم في أن يصبح أحد أكبر ناقلي المسافرين في الجزائر سنة 1995، وكان أحد الناقلين الذين كسروا إضراب الخمسة أيام خلال تلك السنة، حيث رفض اللجوء إلى الإضراب لرفع سعر تذكرة النقل، كما تحصل سنة 2004 على قرض من البنك الوطني للتنمية الفلاحية BADR ونجح في تسديد كل ديونه كاملة غير منقوصة في الآجال المحددة بدون تأخير ولو ليوم واحد.
اعتمد طحكوت على مبدإٍ بسيطٍ، كل دينار يدخل إلى الخزينة يُستغل مباشرة في شراء حافلة قديمة كان يقوم بتصليحها ويضمن بها مجددا نقل المسافرين، لتصبح شركته أواخر سنة 1995، أهم شركة لنقل المسافرين عبر التراب الوطني.
لقد كانت الأوضاع الأمنية الصعبة التي مرت بها الجزائر عنصرا حاسما في استثمارات طحكوت، التي لم تتوقف يوما، بل بالعكس، فقد عمل على أن يستغل الفراغ الذي عرفته الجزائر، ليضخ أكبر عدد ممكن من الحافلات، وقد ساهمت الظروف الصعبة في تراجع مبيعات الحافلات، وكان هو من القلائل الذين لم يضيّعوا الفرصة، فقام بشراء ما توفر له من إمكانات، خاصة بعد حصوله على قرض من البنك الوطني الجزائري. وبالموازاة مع نشاطه في نقل المسافرين، بدأ طحكوت سنة 1996 في نشاط تجاري جديد، وهو بيع وشراء السيارات القديمة، حيث تمكن من تحويل هذا النشاط الذي كان يمارسه كهواية مطلع الثمانينات، إلى مهنة جديدة منظّمة، فقد كان يوفر قطع الغيار ويقوم بتصليح هذه السيارات ويعيد تسويقها من جديد لكن بالفواتير، وهو ما مكنه من أن يتحوّل إلى رقم مهم في سوق بيع السيارات النفعية والسياحية القديمة، خاصة وأن السوق الجزائرية لم تكن قد فتحت أبوابها بعد أمام وكلاء بيع السيارات الجديدة.
حقق طحكوت من خلال هذا النشاط، رقم أعمال هام، وظفه في شراء المزيد من الحافلات القديمة التي أنشأ من أجلها قاعدة صيانة وتلحيم، في أواخر سنة 1995، وفي ظل الظروف الصعبة التي عاشتها الجزائر وخاصة القطاع العمومي، كان طحكوت الشركة الوحيدة في الجزائر التي لها حظيرة حافلات كبيرة، حيث لم يتردد في المنافسة على خدمة النقل الجامعي، وفاز بصفقة النقل الجامعي بسبب غياب المنافسين حتى من القطاع العمومي. لقد كان دخول محي الدين إلى سوق النقل الجامعي بداية فعلية لانطلاق استثمارات طحكوت بشكل وفرّ عليه عناء الحصول على تراخيص لنقل المسافرين التي تصدرها وزارة النقل، وكان النقل الجامعي تقريبا تجارة مضمونة له، وفرت له الفرصة ليعرض خدماته على وزارة التعليم العالي.
وكانت أغلب الحافلات التي قام بوضعها في الخدمة جديدة وذات نوعية عالية، سمحت لطلبة الجامعات لأول مرة من نسيان سنوات النقل بالحافلات القديمة، التي كانت تتوفر عليها مؤسسة النقل الحضري للعاصمة.
وقد كانت صفقات نقل الطلبة الجامعيين فرصة مكّنت صاحب أهم شركة خاصة للنقل، من التعرف على وضعية هذا القطاع عن قرب، والذي اكتشفه لأول مرة، فقد كانت الخبرة التي توفر عليها طيلة ست عشرة سنة سابقة مناسبة له، سهلت عليه مهمة الإنتشار بسرعة في قطاع النقل بدون أن يدخل في مواجهة مع ناقلي المسافرين الخوّاص، الذين كانوا يراقبون تطوّر رقم أعماله عن بعد، وسط مخاوفهم المتزايدة من دخوله إلى قطاع نقل المسافرين.
فهم طحكوت سريعا أن الخطر قد يأتيه من دخول سوق نقل المسافرين، لما أصبحوا يشكلونه من دوائر نفوذ قوي على وزارة النقل، فقرّر عدم منافستهم والإكتفاء بقطاع نقل الطلبة الجامعيين، فالأرباح إن لم تكن كبيرة، إلا أنها توّفر له استمرارية التطور في استثمار مضمون، لأنه يستحيل على القطاع العمومي أن يدخل كمنافس له على خدمة النقل الجامعي، نسبةً لما أصبح يتوفر عليه الآن من حافلات وصلت إلى 2000 حافلة جديدة وذات نوعية راقية، حيث تنتشر خدماته في القطاع الجامعي عبر ولايات الجزائر، بومرداس، تيبازة، البليدة، المدية، مستغانم، وهران، تلمسان، المسيلة، قسنطينة وسطيف.
اقتنع محي الدين بإمكانية النجاح في الجزائر حتى في السماء، حيث دخل سنة 2009 في رأس مال شركة خاصة تسمى ''سلام تور''، التي تتولى تمثيل مصالح الشركة الفرنسية ''إير مديتيرانيان''، وهي الشركة التي كان يرغب في أن تكون مساحة جديدة للنشاط التجاري لطحكوت في الجو، وهو ما ساهم في رفع رقم أعمال هذه الشركة في ظرف وجيز، قبل أن يقرّر أواخر العام الماضي، توقيف نشاطه في الطيران الجوي بسبب مضايقات وجدها في الميدان !
وهو الأن بصدد التفاوض مع شركة صينية لإنجاز الحافلات في الجزائر وأيضا شركة روسية لصناعة السيارات السياحية .

FLN (34), Oran, des Handicapés tabassés par les gardiens de Ould Abbes ...

Publié le par Laïd Sahari

5779

Des violences ont encore une fois entaché un meeting du FLN. Cette fois, ce sont des gardes du corps du secrétaire général du parti, Djamel Ould Abbes, qui s’en sont pris à des handicapés à la sortie de la salle de conférence de l’hôtel Le Méridien d’Oran, hier samedi.

C’est à coups de poings qu’un groupe d’handicapés a été repoussé, hier, à la sortie de la salle de conférence de l’hôtel Le Méridien à Oran, alors qu’ils tentaient d’approcher le SG du FLN pour lui faire part des problèmes auxquels ils font face dans leur vie quotidienne.

Insistant pour rencontrer M. Ould Abbes qui, selon toute vraisemblance, n’avait aucune envie d’écouter ce qu’ils avaient à lui dire, ce groupe d’handicapés a été bastonnés par les gardes du corps du patron de l’ex-parti unique, rapporte le quotidien El Hayat. Le choc était à la mesure de la violence du geste. Ainsi, Arheb Ahmed, un handicapé de la commune de Sidi Chami, s’est évanoui après avoir été passé à tabac par les hommes de main du patron du FLN

Ce groupe d’handicapés a, apparemment, été trompé par le discours conciliant du SG du FLN: « Le FLN s’est l’État et l’État c’est le FLN », a-t-il clamé, soulignant le “respect” que son parti voue aux Algériens.

Il convient également de rappeler que des incidents violents entachent régulièrement les rassemblements et les grands meetings de l’ex-parti unique. Le dernier en date a eu lieu en mars 2016, à la coupole du complexe olympique Mohamed Boudiaf, à Alger, où des femmes journalistes ont été victimes d’actes d’agression, physiques et moraux, ont été perpétrée par des préposés à la sécurité du FLN.

السلطة أفسدت علاقاتها مع الشعب، ثم عمدت إلى إفساد علاقتها مع الأحزاب، وبعد ذلك سعت إلى إفساد علاقات الأحزاب مع الشعب.. اليوم عندما أحست بأن الشعب حسم أمره وقرر وضع الأحزاب والسلطة في سلة واحدة في الانتخابات القادمة، عمدت إلى استعمال المساجد لإصلاح علاقة السلطة والأحزاب بالشعب. وهي في الحقيقة تقوم بعملية إفساد لعلاقة الشعب مع بيوت الله.!
فعندما يدعو الأئمة المصلون إلى التصويت على سُرّاق وانتهازيين في هذه الانتخابات بأمر من الوزارة، فإن المواطن المصلي يحس بالإحراج في أداء صلاته في بيت الله، وبذلك لم يعد بيت الله بيتا لله، بل أصبح بإرادة وزارة الدين بيتا لتبرير الفساد وتبرير سوء التسيير!
هل السلطة واعية بعملية إفساد علاقة الإمام بمن يصلي خلفه؟! هل هي مدركة بحجم الكارثة التي تحدثها في جعل المصلي لا يثق في من يصلي خلفه؟!
فهّمونا.. هل الدعوة إلى الانتخاب من طرف الأئمة هي ممارسة سياسية أم لا؟! فإذا كانت سياسية فلماذا وُضع في الدستور مبدأ إبعاد الدين عن السياسة؟ وإذا كانت الدعوة ممارسة غير سياسية فكيف تكون الانتخابات ذات مغزى سياسي، والمقاطعة تمس باستقرار البلد سياسيا، والدعوة إلى التصويت ليست عملا سياسيا؟!
أليس من الأفضل أن تذهب الحكومة والوزراء إلى الجامعة من جديد لمعرفة معنى العمل السياسي والعمل غير السياسي؟ هل تعتقد الحكومة أن دعوة الزوايا إلى التصويت على جهلة وسرّاق وانتهازيين ووصوليين يمكن أن يلبيها المواطن، وهو الذي رفضها عندما صدرت من الأحزاب والحكومة؟! هذه الزوايا التي احتضنت المفسدين ودروشت لهم سياسيا.. هل يمكن أن يصدّق المواطن ما تقوله من دعوات إلى التصويت؟! أم أن الأمر لا يعدو إمساك غريق بقشة.!؟
وهل يمكن أن يسمع المواطن للأئمة عندما يدعونه إلى التصويت وهم يعرفون أن ذلك تم بتعليمة!؟ الحكومة أفسدت العملية قبل انطلاقها عندما أعلنت أن الأئمة سيقومون بذلك بناء على أوامر..
الله يستر هذا ال
بلد

FLN (34), Ould Abbes humilie les Algériens, ولد عباس يستفز الجزائريين

Publié le par Laïd Sahari

5778

استخدام ثروات المترشحين لشراء ذمم الناس هو أولا أذلال للمواطن ثم خيانة عظمى لدماء الشهداء والوطن 

"بقاؤكم في الحكم قرنا آخر هو استخفاف بالجزائريين يا ولد عباس"

الكف عن تصريحاته "المستفزة" التي خرجت عن طابع الحملة الانتخابية، وباتت "تستخف بالشعب الجزائري ورصيده الثوري والتحرري".

ولد عباس "أصابه الخَرف" وأضحى لا يعرف ما يقول إلى درجة الاستخفاف بالجزائريين، وأضاف: "هذا الرجل يتحدث وكأن الجزائريين ليس له كلمتهم، مع تكريس النظرة الاستعمارية بدل التعامل معهم كشعب متحرر".  

« Ould Abbes est atteint de sénilité et ne sait plus de quoi il parle. Il s’adresse aux Algériens comme s’ils n’avaient pas le droit d’avoir leur mot. En nom de qui il parle et il représente qui ? »

« Vous avez dit que vous avez recouru à la fraude pour l’intérêt du pays. Ne le faites pas cette fois-ci si vous voulez éviter une explosion populaire. Vous avez échoué pendant 16 ans et vous avez gaspillé 800 milliards de dollars pour qu’on retombe dans la cherté de la vie. Les députés du FLN ont voté pour des lois pour affamer le peuple ». les députés du  FLN doivent partir parce qu’ils ont mené l’Algérie vers la crise économique.

FLN (34), Alioui: l'état et le Parti ne peut rien faire contre la Mafia des Prix! mais votez pour nous!!!ويحدثونك عن.. "المافيا"

Publié le par Laïd Sahari

5776

عندما يصرح الأمين العام لاتحاد الفلاحين بأن أزمة البطاطا مفتعلة وشبيهة تماما بأزمة اللحوم المستمرّة، ثم يتحدث عن جهات مافيوية باتت تتحكم في الأسعار كما تشاء، بعيدا عن رقابة الدولة، فهو يدين الحكومة برمتها وليس فقط وزارة الفلاحة

محمد عليوي "زاد في الشعر بيتا" حين قال للصحفيين إن الحكومة والجهات المسؤولة تعرف جيدا رؤوس المافيا، وبالتالي، فإن استمرار الأزمة وتحوّل الجزائريين إلى رهائن في أيدي تلك الجماعات، يطرح أكثر من علامة استفهام ويؤكد أحد الأمرين: إما أن الحكومة تتجاهل تلك المافيا ولا تحاربها وإما أنها عاجزة عن محاربتها!
ما معنى أن يقول وزير التجارة بالنيابة ومعه وزير الفلاحة إن محاربة المضاربين والمتلاعبين بقوت الجزائريين ستزيد في رمضان، وبأن الأسعار ستعود إلى طبيعتها خلال الشهر الفضيل؟ هل سرقة الجزائريين حرامٌ في رمضان وحلال في بقية شهور
السنة؟

FLN (34), Mounia Meslem, Ministre-FLN, supprime la pension de 3.000 DA (15 euros) pour des Milliers d'Algériens Pauvres.

Publié le par Laïd Sahari

5765

Solidarité nationale/ Les plus pauvres privés de leur maigre pension de 3000 DA (15 euros).

Ça fait un peu plus de quatre mois que les personnes démunies n’ont pas reçu leur pension de 3 000 DA. Aux directions de l’action sociale, on leur explique que les listes des bénéficiaires subissent une opération d’assainissements en vue d’alléger les charges sur la trésorerie de l’État. Mais en réalité, la situation est plus grave. Le ministère de la Solidarité est en effet en train de se désengager de cette prestation pour répondre aux impératifs de la politique d’austérité.      

La modique pension de 3000 DA perçue par les personnes appartenant aux franges les plus démunies de la population a été gelée par le ministère de la Solidarité. La mesure entre en droite ligne avec la politique d’austérité menée par le gouvernement, rapporte El Bilad ce mercredi.

Pourtant, cette pension qui ouvre aussi droit sur la carte de démuni est vitale pour les couches indigentes. Les malades chroniques, les cancéreux et les personnes atteintes d’insuffisance rénale sont ainsi abandonnés à leur sort, alors que la prise en charge de leurs maladies reste très onéreuse. La carte de démuni est en effet une pièce nécessaire pour bénéficier de la carte Chifa, ce qui induit la privation de centaines de milliers de personnes de toute couverture sociale.

FLN (34), Hadjar, Bouriah ...étaient la cause de la Mort d'un Militant à Tiaret, à la wilaya de Mila ...aussi ...

Publié le par Laïd Sahari

5764

أقدم غاضبون في حزب جبهة التحرير الوطني بولاية ميلة، على حرق مداومة متصدّر قائمة الحزب، والذي يتولى أيضا منصب محافظ الحزب، في الوقت الذي كان الأمين العام جمال ولد عباس قد ألغى تجمعين شعبيين بنفس الولاية

أقدم غاضبون على حرق فرع مداومة متصدر قائمة حزب جبهة التحرير الوطني لتشريعيات ماي المقبل، ببلدية بني قشة في ولاية ميلة، كمال بولمعيز، الذي يتولى أيضا منصب محافظ الحزب بهذه الولاية. وجاءت الحادثة، بالموازاة مع تجمع انتخابي يشرف عليه عضو المكتب السياسي الصادق بوقطاية نيابة عن الأمين العام جمال ولد عباس الذي ألغى تجمعين شعبيين له بالولاية ذاتها، الأول كان مبرمجا الخميس 13 أفريل الجاري، والثاني أمس الثلاثاء. وتواجه القائمة الانتخابية للأفلان بولاية ميلة، متاعب عزوف غير مسبوق بسبب ما أسمته مصادر من القاعدة النضالية بـ الأداء الهزيل  لنواب ومنتخبي العهدة الحالية..

FLN (34), Ould Abbes: je veux 40% des suffrages! (dixit Amara Benyounès).- ولد عباس، لازم ندي 40 فالمءة، و الى الفوت راه مترافكي

Publié le par Laïd Sahari

5763

أقدم غاضبون في حزب جبهة التحرير الوطني بولاية ميلة، على حرق مداومة متصدّر قائمة الحزب، والذي يتولى أيضا منصب محافظ الحزب، في الوقت الذي كان الأمين العام جمال ولد عباس قد ألغى تجمعين شعبيين بنفس الولاية

 

أقدم غاضبون على حرق فرع مداومة متصدر قائمة حزب جبهة التحرير الوطني لتشريعيات ماي المقبل، ببلدية بني قشة في ولاية ميلة، كمال بولمعيز، الذي يتولى أيضا منصب محافظ الحزب بهذه الولاية. وجاءت الحادثة، بالموازاة مع تجمع انتخابي يشرف عليه عضو المكتب السياسي الصادق بوقطاية نيابة عن الأمين العام جمال ولد عباس الذي ألغى تجمعين شعبيين له بالولاية ذاتها، الأول كان مبرمجا الخميس 13 أفريل الجاري، والثاني أمس الثلاثاء. وتواجه القائمة الانتخابية للأفلان بولاية ميلة، متاعب عزوف غير مسبوق بسبب ما أسمته مصادر من القاعدة النضالية بـ الأداء الهزيل  لنواب ومنتخبي العهدة الحالية. في سياق ذي صلة، نشّط جمال ولد عباس، تجمعا شعبيا بدار الشباب  رابح شطايبي  ببلدية دالي إبراهيم بالعاصمة. وكان الأمين العام مرفوقا بمتصدر القائمة سيد احمد فروخي ونادية لعبيدي. وعاد الأمين العام للأفلان، بالحديث عن الذين كانوا يريدون أن يدخلوا الأفلان إلى المتحف، وغازل عشرات النساء اللواتي ملأن القاعة بالتأكيد على أنّه عندما كان في الحكومة كان داعما لحقوقهنّ، مذكّرا بمجهودات رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة في سبيل إعطاء مكانة للمرأة. وأفاد جمال ولد عباس، أن الحزب لم يحرم المرأة من المشاركة في الانتخابات التشريعية، من خلال فتح الأبواب واسعة أمامها من أجل الترشّح. ودعا ولد عباس الجزائريين إلى تجديد الثقة في الحزب الذي جسّد إنجازاته على أرض الواقع وليس الأحزاب التي تعده بالإنجاز. مذكّرا بأنه في سنة 1963 كانت المعارضة مسلّحة حين نزل الكولونيل محند أولحاج وقال إنه يحارب على وحدة التراب الوطني، ودعا الجزائريين إلى الثقة في الرئيس وفي الأمين العام للأفلان، لأنهما ضامن الاستقرار. 

حكيمة ذهبي

 

FLN (34), on distribue des Médailles et de l'Argent! à Alger...et Meskoud (ce Raciste) toujours de la partie !!!

Publié le par Laïd Sahari

5762

l’indignation demeure quant à l’absence de reconnaissance envers certaines des plus grandes personnalités que l’Algérie ait pu produire. Il demeure en effet inacceptable de voir des hommes aussi reconnus et admirés que Cheikh Hamada, Khelifi Ahmed, Djillali Aïn-tedeles, Kateb Yacine ou Matoub Lounes marginalisés par le pouvoir algérien, malgré leurs inestimables contributions respectives pour l’Algérie.

 

google68dd3c13eca153a9.html