algérian prisons, grêve, السجون الجزائرية و الاضراب عن الطعام

Publié le par M.L.A Guendouz, محمد العيد أنس قندوز

algérian prisons, grêve, السجون الجزائرية و الاضراب عن الطعام

9438

أصبح الدخول في إضراب عن الطعام التعبير الأمثل الذي يلجأ إليه المساجين في المؤسسات العقابية للتعبير عن أوضاعهم المأساوية، فيستحيل أن يمر شهر دون إعلان المساجين عن إضراب عن الطعام، حسب ما صرح لنا به أحد المحامين، وهو ما يزيد من قلق هيئات الدفاع على وضعية موكليهم وتكثر مخاوف عائلاتهم التي تسعى للاطمئنان عليهم بطرق شتى، وهو حال إحدى السيدات اتصلت بجريدة"الشروق"، لتكشف لنا أن ابنها ومتهمين آخرين في نفس الملف، متواجدون في المؤسسة العقابية الحراش لتورطهم في ملف لا صلة له بالواقع أصلا على حد قول المتحدثة دوما، أين وجهت لهم تهم تتعلق بالإرهاب وتهم أخرى لا تعلم عنها شيئا، ولم يتم تقديمهم للمحاكمة بعد، حيث يتواجدون في السجن منذ سنوات دون محاكمة، وقد قرر المتورطون في هذا الملف القيام بإضراب عن الطعام لتعجيل محاكمتهم.

وحول الموضوع، أوضح رئيس الهيئة المدنية لإدماجذوي السوابق العدلية والوقاية من العود المحامي،عمار حمديني، أن الاحتجاج داخل المؤسسات العقابيةهو حق شخصي لكل سجين إذا لم يكن هناك حلبهدف الوصول للإدارة المركزية أو القائمين بالمؤسسةالعقابية، فهو تصرف شخصي لا يوجد عقاب عليه، غيرأن إدارة السجن تلجأ في الغالب لتوزيعهم على قاعاتمختلفة حتى لا يتضامن معه زملائه ويتم بذلك إحباطالاحتجاج، وعدد المتحدث الأسباب التي تدفع المساجين للدخول في إضراب كالمطالبة بتعجيل محاكمتهم،الاحتجاج عن الظلم والتقصير، سوء المعيشة، سوء المعاملة داخل المؤسسات العقابية، سوء الرعايةالصحية خاصة في السنة الحالية، أين شهدت السجون وفاة الكثير من المتهمين داخل السجون، ضاربا لنا مثلابأحد المساجين الذي كان مصابا بالسرطان ولم يكن يعلم بذلك، وحوّلوه للمؤسسة العقابية بالأغواط، ومعأن وضعه الصحي ازداد تدهورا إلا أنه كانت تمنح له أدوية مهدئة ليفارق الحياة في السجن، في حين صرحالباحث في الشريعة وعضو جمعية العلماء المسلمين، الشيخ كمال أبو سنة أن هذه المسألة لم تبرز في عصرالفقهاء القدماء وإنما برزت في عصرنا هذا، ومن هنا فإن الفقهاء المعاصرين انقسموا فيها إلى فريقين، ورأوافيها رأيين: فهناك فريق يرى أن الإضراب عن الطعام محرم شرعا، وأنه ليس في الدين شيء اسمه الإضراب عنالطعام أو الشراب لتحقيق غرض من الأغراض ومن مات بهذا الإضراب يكون مُنْتَحِرًا، وذهب فريق أخر منأهل العلم إلى مشروعية الإضراب عن الطعام لدفع الأسير أو المسجون ظلم الظالمين والتأثير عليهم وإعلامالناس بقضيته، خاصة من هم في سجون العدو مثل الأ

سرى الفلسطينيين، بشرط أن لا يؤدي ذلك إلى ضررأكيد ولا يلقي بهم إلى التهلكة أو الموت.

Publié dans divers منوعات

Commenter cet article