Guendouz, Politique, الى عشّاق فرنسا، بقلم محمد قندوز

Publié le par M.L.A Guendouz, محمد العيد أنس قندوز

Guendouz, Politique, الى عشّاق فرنسا، بقلم محمد قندوز

5185

فرنسا اسم أرعب الجزائريين عقودا من الزمن , نهبت خيرات هذا الوطن الغالي , قتلت خيرة أبناءه , نكّلت بمقدساتنا الى درجة الدناءة , حرقت أراضينا بالاسلحة المحرمة دوليا , و حرقت بذلك قلوب كل الجزائريين , فرنسا انتهكت حرماتنا ليل نهار , جراحنا لا زالت تنزف من شطحات الفرنسيين الاستعمارية الى يومنا هذا , و الخرجات التي تحن الى ماض جد قريب , من جراثيم ساركوزية , ترى ...بالعين المجردة , لا زالت تحوم و تحوم , لتذكيرنا بأن استعمارهم لم ينتهي بعد , و بأن فكرهم المتطرف الاستعماري النازي لا زال يحن الى ما وراء البحار , فتسمية بعض مثقفينا بفرنسا الاستعمارية , ايحاءا منهم بأن فرنسا الحالية , هي بلد الحضارة و التسامح و الصداقة , و كأن شعبها الحالي نزل من المريخ بعد استقلال الجزائر ؟؟ هؤلاء المثقفون الذين لا يتوانون في معاداة الدنيا أجمع من أجل الارتماء في أحضان أبناء و حفدة القتلة , معتقدين و بكل غباء أن الشياطين تلد ملائكة , يحاربون التطرف للوطن بتطرف مخزي الى أبعد الحدود , تطرف انبطاحي يوحي بوجود بذرة لا زالت بحكم عامل الوراثة , من فئة قابلة للاستعمار , او كما قال مالك بن نبي رحمه الله , ان النقاش الذي تدور رحاه هذه الايام , حول فرنسا الاستعمارية و حول شقيقتها التوأم , هذا الاسم أو التطابق الالي الذي لا يعجب دكاترتنا , انما هو نقاش عقيم , في ظل وجود حماة النظرة الاستعمارية , في فرنسا الحضارة ؟؟ هم حماة لمبادئ الجمهورية الفرنسية ؟ التي لا تعرف التغيير أو الزيف ؟ شعب ملائكي يتنكر لأصوله الشيطانية , ربما هذا ما توصل اليه مثقفونا المبدعين , او قل هو اكتشاف العصر , مقابل ما تصنعه أمريكا على كوكب المريخ , ان الشعب الجزائري بقدر ما أنجب من الرجال العظام الذين قهروا المستحيل , بقدر ما انجب كذلك من أشباه الجزائريين الذين لا يستحيون من تبني نظرية التسامح مع القتلة و أبناءهم ؟ هل ينتظر هؤلاء من أبناء فرنسا مثلا أن يقوموا بسب آبائهم القتلة ؟ و هل سيقوم الشعب الفرنسي و على طريقة الشعب يريد الاعتذار للجزائريين ؟ و هل يعي الاغبياء من أبناء الوطن العربي أن هذه العبارة صنعت خصيصا لهم لأنهم يلتهمون كل شيئ ؟ و هل من المعقول بأن زبدة اجتهادهم توصلهم الى تمييع الفكر الوطني الى درجة الولع و الهيام اللامتناهي بأقدام سوداء حمراء بدماء الشرفاء من هذا الوطن المفدى ؟؟ أقدام سوداء لقيطة ولدت بطريقة غير شرعية في أرض طاهرة عفيفة ؟ هل يعي هؤلاء المتفرنسين بأن جزائريتهم و ما تحويه هي أقذر شيئ عند هؤلاء, أحفاد بيجار و ما شابهه ؟ و هل من المعقول أيضا بأن يصبح الفكر الوطني و الاخلاص لمبادئ الثورة و الشهداء مبعث السخرية عند هؤلاء ؟ و ماذا لو قام بن مهيدي من قبره فبماذا سنواجهه ؟هل سنقول له بانك لست متحضرا مثلا ؟ هل سنحاول اقناعه بأن فرنسا هذه ليست كفرنسا التي قتلتك ؟ و بماذا سنجيبه ان سألنا ... أبناء من هؤلاء ؟؟؟؟ ...... و هل التواصل مع هؤلاء ليس بخيانة لمبادئ الثورة و الشهداء ؟ من وقع في الشبهات فقد وقع في الحرام , كالراعي يرعى حول الحمى يوشك ان يقع فيها , او كما قال نبينا صلى الله عليه و سلم , ان هذا الفكر المنحط ما هو الا امتدادا لعباقرة الخيانة الذي لبس بدلات و نظّارات عوض الكلاح و البرانيس , كتطور اجتماعي لمخلوقات العار و النذالة التي ستنقرض حتما لان جسد الامة الجزائرية بأبى الفيروسات الضارة و هذا على مر العصور .... المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار ........محمد قندوز .. تيارت

Publié dans histoire تاريخ

Commenter cet article