Sougueur, Guendouz sur El-Wassat, ثانوية قاديرخالد بالسوقر

Publié le par M.L.A Guendouz, محمد العيد أنس قندوز

Sougueur, Guendouz sur El-Wassat, ثانوية قاديرخالد بالسوقر

5345

ثانوية قاديرخالد بالسوقر ولاية تيارت: هذا هو سر المرتبة الأولى وطنيا في البكالوريا

من دون انقطاع ، الأكيد أنها نتائج باهرة لأبناء هذه الدائرة بولاية تيارت ، قمة النجاح و قمة الاعتزاز بالنفس يصول و يجول في عقول و نفوس صانعيه بامتياز ، أبناء الجزائر البررة ، و على رأسهم المدير القدير و الاطار المخلص لوطنه … السيد الصافي عيسى وكل المؤطرين من أساتذة و إداريين و عمال ، بل نقول هو فريق ماسي سطع نجمه في سماء التألق و النجاح ، قصة لم تأت من العبث بل هي نتيجة حتمية للإحساس بالوطن و تنفس هواء الجزائر الذي يأبى الا أن يكون هواء القمم الشاهقات في الجبال الشامخات ، ان هذا النجاح المتوالي جعلني أفتش في دفاتر أيامي ، جعلني أستحضر حكاية انبعاث بلد من الرماد ، كيف لا و هذه التانوية و التي كانت تسمى … بالمتقن الجديد .. و فتحت أبوابها في بداية التسعينيات و كانت قاب قوسين او ادنى حيث الجماعات المسلحة آنذاك ، كانت المؤسسة التي عينت فيها كمخبري في أول سنة افتتاح لها ، كنت مبعوث مديرية التربية لاستلام التجهيزات الضخمة التي وفرتها الدولة من أجل التحصيل العلمي ،من المركز الوطني للتجهيرات العلمية من العاصمة ، في جو التفجيرات و الحواجز الارهابية ، كانت نسب النجاح في ذلك الجو المفعم بهواجس الخوف و الرؤية المظلمة لا تبعث على الارتياح ، بل انها كانت لا تتجاوز الخمسة بالمئة ، قصة وطن بكامله كاد أن يتهاوى لولا انجاب الجزائر و باستمرار لأمثال العربي بن مهيدي و لطفي و غيرهم رحمهم الله جميعا ، اكتب هذه الكلمات تقديرا و انحناء للسيد المدير الذي لا أراه الا ابنا بارا لوطنه و لأسرته التربوية و هذا أقل ما يقال فيه ، أكتب تواصلا لأنني من الفريق الذي رفع التحدي أيام المحن و في تلك الظروف ، مع اطارات حافظت على الامانة بل هم ممن شرفوا الجزائر أولا ثم أنفسهم ، الجزائر بقيت شامخة بأمثال هاته الإطارة التي رسّخت مفهوم نكران الذات من أجل الوطن لا غير ، فرفعت من مستوى النجاح إلى نسب ممتلئة ان صح التعبير ، و هذا لغاية الالتحاق بركب البلدان المتعلمة ، انه نجاح مثالي راق الى مستوى نداء رباني و أول ما نزل على سيد الخلق محمد صلّ الله عليه و سلم … اقرأ….أنه نجاح انبل استثمار على وجه المعمورة و هو التربية و التعليم ، و صدق من قال …لأعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي… يـبني ويـنشئُ أنـفساً وعقولا؟…فأقول أنه أشرفنا من يصنع الادمغة من أجل وطنه ، و أقول أيضا أن هذه الكلمات لهي الاخلاص و الصدق في حق رجل تربية و تعليم اختصر في مسيرته آلاف المقالات عن حب الوطن ، و اقتبس بذلك حب النجاح ،و التحرر ،و الوطنية الحقة و المقدسة من أجداده الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن ، تحية اجلال و اكبار لك سيدي و لن أوفيك حقك مهما كتبت .

Mohamed Guendouz, Tiaret.

Commenter cet article