PRD, حزب التجديد و التنمية، اليد في اليد نبنو بلادنا

Publié le par M.L.A Guendouz, محمد العيد أنس قندوز

5524

ان حزب التجديد و التنمية و بتغلغله وسط المجتمع و لاسيما الشباب ، بكل توجهاتهم و مشاربهم ، و احلامهم و معاناتهم و هواجسهم و كل ما يحملون عموما ، له بذلك قد حمل على عاتقه احتواء كل هذا الثقل و هذه المسؤولية في التوجيه و المرافقة و التفهم الى أبعد الحدود ، و قد خطى خطوات جادة في اشراكه لهم حمل الافكار و المسؤوليات ، و أعطاهم كل الامل بان يصبحوا اصحاب شان في تسيير حزب بكل ثقة ، و التي مردها الى كونه حزب صادق و واعي بكل قوانين الكون و سننه اولا ثم أراد بذلك ان يطرجم خطابا على ارض الواقع ، محاولا الابتعاد عن لغة الخشب و استهلاك العبارات و الخطب من أجل التموقع و كفى ، و لهذا كان لزاما على كل متابع لهذا الحزب و من ينتمون اليه ، ان يوسعوا من زاوية نظرتهم ، و ان يحاولوا التمعن جيدا في هذه الممارسات الجديدة بأشخاصها و بكل شيئ جديد قد تقع عليه اعينهم ، فالامر جدير بالحليل و المتابعة العقلانية و العلمية و الاجتماعية ، و محاولة الخروج من الفكر التقليدي في العمل الحزبي المتداول عموما ، فالشباب و اثناء حملهم لمسؤولية ما و في شكل تجربة حديثة قد تكون الاولى في خطوات الحياة ، تحمل الكثير من الاثارة و العواطف الجياشة و الصراع بين المزاج الشخصي و ضوابط العمل السياسي ، و ضوابط كثيرة من المفاهيم و التي قد تكون مجهولة تماما لاعتبارت عديدة ، تتحكم فيها البيئة و التعليم و التجرية ، ان رهان حزب التجديد و التنمية على الشباب و في شكل عملي لهو عين الصواب لصالح البلاد اولا ، بكل هوامش الخطأ و هزات التجارب في صورة التهلهل و الاعادة في بعض الاحيان ، و لكن المرافقة عن قرب و التفهم و المسايرة في مسار سياسي تسييري لهو العمل الجاد و المضني في صناعة مشتلة حقيقية لاطارات الغد رجالا و نساء ، محمد قندوز الامين الولائي .. تيارت .
 

 

 

Commenter cet article