FLN (34), Ould Abbes: je veux 40% des suffrages! (dixit Amara Benyounès).- ولد عباس، لازم ندي 40 فالمءة، و الى الفوت راه مترافكي

Publié le par Laïd Sahari

5763

أقدم غاضبون في حزب جبهة التحرير الوطني بولاية ميلة، على حرق مداومة متصدّر قائمة الحزب، والذي يتولى أيضا منصب محافظ الحزب، في الوقت الذي كان الأمين العام جمال ولد عباس قد ألغى تجمعين شعبيين بنفس الولاية

 

أقدم غاضبون على حرق فرع مداومة متصدر قائمة حزب جبهة التحرير الوطني لتشريعيات ماي المقبل، ببلدية بني قشة في ولاية ميلة، كمال بولمعيز، الذي يتولى أيضا منصب محافظ الحزب بهذه الولاية. وجاءت الحادثة، بالموازاة مع تجمع انتخابي يشرف عليه عضو المكتب السياسي الصادق بوقطاية نيابة عن الأمين العام جمال ولد عباس الذي ألغى تجمعين شعبيين له بالولاية ذاتها، الأول كان مبرمجا الخميس 13 أفريل الجاري، والثاني أمس الثلاثاء. وتواجه القائمة الانتخابية للأفلان بولاية ميلة، متاعب عزوف غير مسبوق بسبب ما أسمته مصادر من القاعدة النضالية بـ الأداء الهزيل  لنواب ومنتخبي العهدة الحالية. في سياق ذي صلة، نشّط جمال ولد عباس، تجمعا شعبيا بدار الشباب  رابح شطايبي  ببلدية دالي إبراهيم بالعاصمة. وكان الأمين العام مرفوقا بمتصدر القائمة سيد احمد فروخي ونادية لعبيدي. وعاد الأمين العام للأفلان، بالحديث عن الذين كانوا يريدون أن يدخلوا الأفلان إلى المتحف، وغازل عشرات النساء اللواتي ملأن القاعة بالتأكيد على أنّه عندما كان في الحكومة كان داعما لحقوقهنّ، مذكّرا بمجهودات رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة في سبيل إعطاء مكانة للمرأة. وأفاد جمال ولد عباس، أن الحزب لم يحرم المرأة من المشاركة في الانتخابات التشريعية، من خلال فتح الأبواب واسعة أمامها من أجل الترشّح. ودعا ولد عباس الجزائريين إلى تجديد الثقة في الحزب الذي جسّد إنجازاته على أرض الواقع وليس الأحزاب التي تعده بالإنجاز. مذكّرا بأنه في سنة 1963 كانت المعارضة مسلّحة حين نزل الكولونيل محند أولحاج وقال إنه يحارب على وحدة التراب الوطني، ودعا الجزائريين إلى الثقة في الرئيس وفي الأمين العام للأفلان، لأنهما ضامن الاستقرار. 

حكيمة ذهبي

 

Commenter cet article