Qatar, Hamed bin Jassem, الشيخة سلوى تمارس الدعارة في بريطانيا، لندن

Publié le par Laïd Sahari

5896

وزير خارجية قطر لمدلسي : " لا تدافع كثيراً عن سورية لأن الدور آتٍ على الجزائر " 


كشفت جريدة الوطن السورية عن بعض أسرار ما دار خلف أسوار اجتماع الجامعة العربية أول أمس، ونقلت عن مصادر دبلوماسية عربية حضرت اللقاء، قولها إن مشادات كلامية وقعت بين وزير الخارجية مراد مدلسي، ورئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، حمد بن جاسم. 

وقالت الصحيفة التي توصف بأنها الناطق الرسمي باسم النظام السوري، إن جزءاً كبيراً من الدول العربية رفضت قرار تعليق عضوية دمشق في الجامعة العربية، ومن بينها السعودية، التي واجهت اقتراحي تجميد العضوية أو حتى تجميد المبادرة بالرفض، فيما اتخذت كل من لبنان والجزائر والعراق مواقف جيدة رافضة للقرار، وكان الموقف المصري قريبا منها نسبيا.
وذكرت الصحيفة أن قرار التعليق صعب ابتلاعه من طرف أغلبية الدول العربية، التي اعتبرته تجاوزا لميثاق الجامعة، وهنا أشارت إلى الموقف الجزائري المعترض، الذي عبر عنه وزير الشؤون الخارجية مراد ملدسي، الذي خاض نقاشاً حاداً مع حمد بن جاسم، كما جاء في الصحيفة، مطالباً اللجنة ب " التعامل بحكمة مع الموضوع السوري ودراسة قرار تعليق العضوية الذي سيؤدي إلى ما لا تحمد عقباه".
وهنا تقول "الوطن" إن المسؤول القطري لم يهضم الموقف الجزائري، وسارع إلى مقاطعة الوزير مدلسي ليقول له: "لا تدافع كثيراً عن سورية لأن الدور آتٍ عليكم وقد تحتاجنا في المستقبل!".
وعرضت الجريدة إلى بعض فصول ما دار في الجلسة الموسعة، وأوردت أن حمد بن جاسم قدم القرار متوجها بالسؤال: "من يعارض القرار"؟ فاعترض لبنان واليمن وسورية وامتنع العراق عن التصويت، وطلب وزير خارجية الجزائر الكلام، وما إن بدأ كلمته حتى قاطعه حمد بن جاسم وأعلن نهاية الجلسة، الأمر الذي دفع السفير السوري إلى توجيه الكلام إلى وزير خارجية قطر قائلاً: "هذا تآمر من قبلك شخصياً وهو تجاوز على القانون والميثاق وأنت رأس المطية والتخريب ليس في سورية فحسب بل في كل العالم العربي، وأنت والأمين العام تجرمون بحق سورية وحق الأمة العربية.. أنتم عملاء تنفذون أجندة غربية وسيحاسبكم الشعب العربي في يوم من الأيام على هذه الجرائم".
وخلصت الصحيفة غلى القول بأن ما حصل صبيحة أول أمس، "شبيه بذلك الشيء الذي حصل في اجتماعات سابقة للجامعة العربية، برزت فيها الخلافات في وجهات النظر، في أزمات شهيرة حيال لبنان وفلسطين والعراق، ثم ما لبث أن طمس أغلبها تحت شعار الأغلبية، دون مبررات منطقية أو سياسية تذكر".

Publié dans divers منوعات

Commenter cet article