Algérie, Benghabrit contre l'Islam, تحذف البسملة من الكتب العربية، ضد الدستور الجزائري، ضد بوتفليقة

Publié le par Laïd Sahari

5991

بان حذف البسملة من مقدمات الكتب الجديدة لإصلاحات الجيل الثاني أصبح امرا واقعا ورسميا بعدما انكرته وزيرة التربية الوطنية نورية بن غربيت سابقا، وأفادت ذات الأطراف بانها اطلعت على الكتب الجديدة الخاصة بالطور الابتدائي التي غابت عنها البسملة، وهو الإجراء الذي وصفوه بالعبثي وغير القانوني وبانه خرق لنص المادة الثانية من الدستور و ضرب للهوية الوطنية في الصميم.

وزارة التربية الوطنية والتعليم قامت فعليا بحذف البسملة من الكتب الجديدة التي تم إدراجها في الموسوم الدراسي 2017/2018 ضمن إصلاحات الجيل الثاني والخاصة بالطورين الإبتدائي والمتوسط.

إصلاحات وزارة التربية تسير في إتجاه يجعل من المنظومة التربوية معول هدم لكل ما له صله بالهوية الوطنية من دين وتاريخ وعادات وتقاليد، في الوقت الذي ترفع فيه شعار (الجميع يتجند من أجل مدرسة وطنية)”.

أن هناك مصادر مطلعة من مراكز الطباعة والنشر كشفت له حذف البسملة من مقدمات الكتب الجديدة الخاصة بإصلاحات الجيل الثاني وكذا حذف الآيات القرآنية من كتاب التاريخ، مشيرا إلى أن الإجراء سابقة خطيرة في تاريخ الجزائر المستقلة.

 ذات السياق التيار الوطني والإسلامي المؤمن بالثوابت الوطنية وثوابت الأمة إلى الاتحاد من أجل توقيف ما أسماه “بمحاولات وزارة التربية القفز على الثوابت الوطنية”. ملتمسا من المسؤولة الأولى على القطاع نورية بن غبريت، الإلتزام بحدود صلاحياتها والإهتمام بالجانب البيداغوجي والتربوي. مشددا على أن “المساس بالإسلام وشعائره خط أحمر وتجاوز صارخ لدستور الجمهورية الجزائرية “.

“إقحام وزارة التربية الوطنية لنفسها في معارك هامشية وجانبية تهز إستقرار القطاع، بارتكابها ما وصفه بالاخطاء القاتلة بدءا بإدعاء توصية التدريس باللهجات العامية ومحاولة فرنسة ثانوية بوعمامة وتثبيت خريطة “إسرائيل” وآخرها حذف البسملة من مقدمات الكتب المدرسية وقضية القرص المضغوط الذي يتضمن رموز الماسونية العالمية في طرحها لموضوع المراهقة، الشيء الذي أحدث ضجة في الأواسط التربوية”.

Commenter cet article