Algérie, Ould Abbes Président du Sénat ! Abdelkader Bensalah out !

Publié le par Laïd Sahari

5985

الإطاحة بالرجل الثاني في الدولة “عبد القادر بن صالح”..!؟

حسب حديث جمعني مع عضو قيادي بارز في حزب التجمع الوطني الديمقراطي أكد لي أن أيام الرجل الثاني في الدولة عبد القادر بن صالح على رأس مجلس الأمة باتت معدودة و أن تنحيته قضية وقت فقط لأنه تم الفصل فيها بشكل نهائي ( مصدرنا لم يحدد تاريخ الإعلان عنها ) ، و بحسب ذات المصدر فإن عبد القادر بن صالح يبدو أن مهمته قد انتهت .

جهة ما بالنظام تريد منه الرحيل لأنه أضحى غير مرغوب فيه والدليل على صحة ذلك هو سهولة الإطاحة به من على رأس الأمانة العامة للأرندي، عندما قدّم الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي استقالته رسميًا من قيادة الحزب ،

وبحسب ذات المصدر فإن إقالة أو إبعاد بن صالح جاءت من أجل الحفاظ على التوازنات داخل دواليب الحكم ، لأنه من غير اللائق أن يجمع حزب واحد منصبين هامين هما الوزارة الأولى و رئاسة مجلس الأمة و بالتالي و بناء على تعيين أحمد أويحي وزيرًا أول و الذي هو الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي فإنه من المفروض أن لا تؤول رئاسة مجلس الأمة لشخصية قيادية بذات الحزب على إعتبار أن عبد القادر بن صالح ينتمي إلى “الأرندي” هو الآخر ،

و تشير بعض التسريبات إلى أن جمال ولد عباس قد يعين على رأس مجلس الأمة خلفًا لبن صالح ، وهناك معلومات تشير إلى أن عبد القادر بن صالح سيتم تعيينه مستشارًا سياسيًا لرئيس الجمهورية برتبة وزير دولة بعد تنحيته من على رأس مجلس الأمة.

ولا يُعرف السبب الحقيقي لتمسك الرئيس عبد العزيز بوتفليقة به رجلا ثانيا في الدولة ، وقد ثار جدل في الجزائر حول تاريخ عائلة بن صالح حين رُوّجت شائعات تفيد بأنه مغربي وأعطي الجنسية الجزائرية عام 1965.

و يعد رئيس مجلس الأمة ثاني أهم شخصية في الدولة و هو الذي كان يمثل الرئيس في المناسبات الرسمية منذ مرض عبد العزيز بوتفليقة في 2013 ، ويستقبل الرؤساء عند زيارتهم الجزائر .

بن صالح هو المؤهل بحكم المادة 102 من الدستور الجزائري لشغل منصب رئيس الدولة لفترة انتقالية مدتها 90 يوما، في حال إعلان المجلس الدستوري شغور المنصب نتيجة لوفاة أو مرض أو استقالة، وتنظم خلال تلك الفترة انتخابات رئاسية...

أحداث غريبة و تخبطات كبيرة في هرم السلطة في الجزائر و لا نعلم كيف ستكون النهاية ...أعدكم بنقل الأخبار الجديدة و الحصرية كلما وصلتني و تحياتي لكم .

Commenter cet article