Algérie, FLN, Ould Abbes "donne les clés à Souad Tahar Djebbar" qui dirige le vieux Parti.

Publié le par Laïd Sahari

6009

 

من سكريتيرة إلى أمينة عامة خفية لأكبر حزب في البلاد

بات الكثير من القيادات في حزب جبهة التحرير الوطني، خاصة أعضاء اللجنة المركزية، يشتكون من تصرفات مديرة ديوان جمال ولد عباس “سعاد طاهر جبار”، بسبب تدخلها في كل كبيرة وصغيرة تخص الحزب، مستغربين في نفس الوقت سكوت ولد عباس، رغم الشكاوى العديدة التي وصلت إلى مكتبه مطالبين إياه بوضع حد لتصرفاتها وسيطرتها على الحزب وقراراته.
حولت سعاد طاهر جبار، مديرة ديوان الأمين العام لجبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، إلى شبح يطارد كل من أعضا
ء المكتب السياسي وأعضاء اللجنة المركزية، وكل المناضلين في الحزب سواءا على مستوى القيادة أو القاعدة، حيث باتت تمارس ضغوطا رهيبة داخل الحزب، وأصبحت الآمر الناهي بسبب تدخلها في تسيير الشؤون الداخلية للحزب، وفرض رأيها وقرارها على الأمين العام الفعلي جمال ولد عباس.
وعبر أعضاء من داخل اللجنة المركزية عن إمتعاضهم الشديد من تصرفات هذه الأخيرة، التي تجاوزت كل صلاحياتها المنصوص عليها في القانون الأساسي، متسائلين عن مصدر قوتها ومن يقف وراءها، “فسعاد طاهر جبار”، أصبحت لا تعترف بالقوانين الداخلية التي تسير الحزب، وكل قراراتها بات يؤخذ بها بل ويتم تطبيقها على أرض الواقع، والويل يقول هؤلاء لمن تجاوزها أو أخطا معها.
فسعاد جبار التي كانت تشتغل سكريترة لدى الأمين العام الأسبق عبد العزيز بلخادم، حيث حافظت على منصبها في عهد عمار سعداني، لكن بمجرد تعيين جمال ولد عباس على رأس الأمانة العامة للحزب، قرر الاستعانة بها وتعيينها مديرة لديوانه خلفا للمقال سعد الدين فضيل.
فالكثير من القيادات في الحزب، ذاقت ذرعا من تصرفاتها وخصوصا بعد الفضائح التي تفجرت خلال إعداد قوائم التشريعيات، حيث أشارت عدة جهات داخل الآفلان، إلى ضلوعها في هندسة وإعداد القوائم التي تسببت في تراجع نتائج العتيد في التشريعيات ألأخيرة، وماتزال إلى غاية اليوم ، الآمر الناهي في الحزب، وهي من تشرف حاليا على إعداد القوائم الخاصة بالإنتخابات المحلية المنتضرة شهر نوفمبر المقبل، حتى بدأت التساؤلات تطفو إلى السطح حول منصبها الحقيقي وأسباب تدخلها في كل كبيرة وصغيرة، متسائلين في نفس السياق عن سر قوتها، فهل تنازل ولد عباس عن صلاحياته مفوضا سعاد جبار بتسيير الحزب.
....

Publié dans divers منوعات

Commenter cet article