Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog

HASSAN AÏN-DZARIT, الكشافة الاسلامية الجزائرية الفايسبوكية لبلد ية عين دزاريت

Publié le par Mohamed-Laid-Anas GUENDOUZ

13026_414655768628326_145116304_n.jpg

إن صلاح المجتمع الجزائري مرتبط بصلاح الأجيال الصاعدة، وللأسف نحن نرى اليوم غالبية الشباب تحت العشرين غارق في السلوكات المذمومة من تعاطي مخدرات وألفاظ قبيحة وفكر منحرف واستعمال التقنية لاستماع ومشاهدة ما يغضب الله عز وجل وما إلى ذلك، وصارت هذه السلوكات بينهم أمورا عادية يمارسونها 539828_415423121884924_1578609294_n.jpgجماعيا وعلنا في ظل غياب دور الوالدين والمجتمع عامة فصارت الأسر تنجب الأبناء وترميهم إلى الشارع ليربيهم .. وأي تربية هذه ..
إلى الآن لم آت بجديد فالكل يعلم هذا وإن لم يعره الكثير اهتماما، إنما المطلوب اقتراح حلول لإيجاد جيل صالح ..
بعد تحليل للواقع تبين لي أن الأبوين في أغلب الأحيان لا يمكنهما القيام بهذا الدور كاملا لوحدهما خاصة إذا كانت الأم موظفة، ففي الكثير من الحالات تجد التربية عند الوالدين تقتصر على توفير الأكل واللباس والمرقد للطفل ولا يهتمون بتهذيب سلوكاته بل تجد أحيانا الوالد يبتهج بابنه حين يسب ويسيء الكلام مع ابن الجيران ويسب ربه... فيقول أن ابنه كبر وصار رجلا!! مشجعا بذلك ابنه على المواصلة في تلك الطريق..
قد تقولون "هو ابنه وهو حر فيه" فأقول أن هذا الولد ليس ابنه وحده إنما هو ابن الحي الذي يسكن فيه وابن المجتمع بصفة عامة.. لأن حسن أو سوء تربيته يعود بالنفع أو الضر على الحي كله لذا فالمجتمع مسؤول عن تربيته ..
قد يتبادر إليكم دور المدرسة في تربية الطفل .. نعم فالمدرسة من وزارة التربية والتعليم (والتي غير اسمها إلى وزارة التربية الوطنية) وما سميت بوزارة التربية إلى لكون التربية قبل التعليم وأولى منه فكان المعلم مربيا بالدرجة الأولى..
بهذا تكون تربية الطفل في البيت والمدرسة .. لكن هل هذا يكفي؟ ..
يقضي الطفل معضم وقت فراغه في الشارع ومنه يتعلم الجيد والسيئ حسب المحيط، وفي مجتمعنا الشارع لا يربي إنما يفسد الأخلاق، فإذا تركنا هذا الطفل يقضي وقت فراغه في الشارع فمن الممكن جدا أن ينحرف عن الطريق الصحيح ، لذا وجب إيجاد طرق لملء فراغ الطفل بما يفيده أو على الأقل لا يضره.
من بين المرافق التي تسمح بهذا قد نجد دور الشباب أو مراكز الثقافة أو النوادي الرياضية والترفيهية .. ومنها أيضا الكشافة الإسلامية الجزائرية ..
"الكشافة الإسلامية الجزائرية جمعية وطنية تربوية تطوعية مستقلة، تهدف إلى المساهمة في تنمية قدرات الأطفال والفتية والشباب روحيا وفكريا وبدنيا واجتماعيا ليكونوا مواطنين مسؤولين في وطنهم وصالحين لمجتمعهم، وهي منظمة ذات المنفعة العمومية."
من التعريف نرى أن هدفها هو المساهمة في إعداد المواطن الصالح .. وهذا هو موضوع هذا المقال! فإذا قامت الكشافة بدورها المنوط بها وانضم إليها عقلاء المجتمع وأكبر نسبة من أطفاله فإني أرى إشراقة فجر جديد على الجزائر ونهظة شاملة..
الكشافة تساهم في اكتشاف مواهب الطفل وتنميتها وتكونه تكوينا متكاملا من كل الجوانب (دينية، إجتماعية، بدنية، فكرية، كشفية..) ليكون مستعدا لخدمة نفسه ومجتمعه من المجال الذي اختاره لحياته بكل قوة وفاعلية.
أرى أم دواء مجتمعنا هو الكشافة الإسلامية الجزائرية بمنهجها وأهدافها .. كيف لا وقد فعلتها من قبل فكان 18 من مجموعة الـ 22 الذين فجرو الثورة من أبنائها وأنها تأسست في مؤتمر حظي برئاسة شرفية للعلامة إبن باديس

signature_1-copie-2.gif

صلاح الحلوجى الى محمد قندوز:أنت تنير الطريق ليس بالجزائر فقط . و لكن في بلادنا العربية و الاسلامية.

Publié le par Mohamed-Laid-Anas GUENDOUZ

avatar-copie-1.gif

images--3--copie-1ابنى محمد قندوز - تيارت ..دعنى أشكرك...على خاطرتك الرائعة الفكــــــــــــــــــرة تحمل فيها الام أمة ..نزعوا عنها ملابسها وعروها أمام الدنيا فبعد أن كنا أحرارا فى بلادنا وءاذا قاومنا ودافعنا فنحن أبطال يسجل التاريخ مفاخرهم وبطولاتهم أو يستشهدون، فيكسبون الفخار فى الدنيا والجنة وعدها الله لهم بالأخــــــــــــــرة أصبحنا فى معركــــــة دائمة ومستمرة مع أشخاص بنفس الملامح ونفس اللباس وبنفس الأسماء..والأصل أنهم جاءوا من تربة هذا الوطـن الكبير ولكنهم نسوا وتناسوا انهم خدام لهذه الأمة انتقل الصراع مع من كنا نسميهم قادة لنا وظهر أننا أخطأنا فى اختياراتنا أوفى توقعاتنا وأصبح المفروض أنه المحامى عن الشعب هو المعادى لشعبه من أجل مال زائل فى بنوك الغرب وأصبحت بلاده مكسبا شخصيا له فى جيوبه وخزائنه مكاسبها وعرق دم شعوبها واصبح -للأسف- عدو داخلى يئن الشعب تحت ظلمه وعذابه وأصبحت حدود الأوطان تداس من الغرب أو من عصابات مختلفة الألوان والمشارب والاتجاهات بالداخل كيف تنتهك حدود البلاد دون وازع ولا مدافع كيف يعيش المواطن فى مصر وغيرها من الدول العربية الغنية بخيرها بترولا او سياحة اوانتاجا فى حالة من الضنق والفقر كيف يعيش ابناؤنا --وخيرتهم--- بعيدا عن بلادهم يخدمون الدول الغربية وغيرها ويتركون العمل من اجل رفعة بلادهم وتنميتها وزيادة خيراتها...للأسف...نكتب كثيرا ولا حياة لمن تنادى ولكننا سنسأل يوم القيامة لماذا سكتنا..؟؟؟ اشكرك يا ابنى انت تنير الطريق ليس بالجزائر فقط..ولكن فى بلادنا العربية والأسلامىة للعودةءالى ايام العز والفخار..!!! اسلوبك جيد والحبكة متميزة وامتزاج الفكرة بالخيال وروعة اسلوبك صحيح وبعد أن كان حب الوطن من الإيمان أصبح العشق للأوطان فى هذا الجزء من العالم ممنوعا وأصبح على الشعوب العربية ان تثبت حبها لبلادها مكانه ءاما الثورة وءاما أن نموت غيظا...وأصبح عشق الوطن عشقا ممنوعا

حبيبتي الجزائر ...بقلم محمد قندوز

Publié le par Mohamed-Laid-Anas GUENDOUZ

images--3--copie-1

العشق الممنوع ..... عذرا حبيبتي لم أعد أحتمل ففي هواك قد أقتل ، قد أسجن قد أذهب الى الجحيم ، قد أختفي من الوجود ، قد أحطم ، قد انسى هويتي ، فأنا لم أعد أحتمل ، عشقك قد مات لأجله رجال بواسل ، تحدوا المستحيل و جعلوه فداك حبيبتي ، و أنا أصرخ لا أجد العبارات التي تستحقين ، الشهيد العربي بن مهيدي قالها صراحة و تمنى الشهادة بصدق و نالها ، خوفا من أن يكون حاضرا في وقتنا الراهن ويرى عشقه الابدي و المقدس ي...ئن تحت ضربات تلوى الضربات ، هي شطحات لا تبقي و لا تذر ، جزائرنا يا بلاد الجدود ، و أنا في الاطوار الاولى في دراستي كنت قد اكتشفت حبا أبديا انساني حالي و أحوالي ، كنت أعيش تاريخ الثورة المقدسة بكل جوارحي حتى انه كان يخيل لي ، بأنني مكلف بمهمة من طرف... الخاوة .... و يجب عليا تأديتها و بكل سرية أيضا ، أبحث عنك في كل ركن من أركان واقعي المصغر ، كنت أتنفس حبك و لا زلت ، كنت أستشعره نقيا و أنا صغيرا ، و ها أنا مجبر على أخذ النفس المليئ بالغازات السامة و لا أبالي ، لا أبالي اذا كنت حفيدا نقيا ، فجسمي و روحي و كل أملك فداك حبيبتي ، آبائي و أجدادي ماتوا لأجلك و أنا مثلهم ، و من شابه أباه فما ظلم ، كل صرخة تصرخين نحس بها و نتألم ، فالألم يئس منا و لم يعد يحتمل ، و نحن أصبنا بالدهشة و الذهول من أبنائك و هم يحملون بذور الفناء و من دون حياء يصولون و يجولون ، لباسك المحتشم يتعرض للتمزيق ، و أنا أشعر بالاختناق من شدة الاختلاف و النفاق، قرأت في تاريخ حروب العرب ، أن احداها قامت على خلخال امرأة ظهر للعيان فكانت حربا مدمرة لأجل خلخال امرأة ، فكيف لا أموت من فضائح بلدي و قد جعلتك عارية كما ولدتك أمك ، عذرا حبيبتي فعربيتنا لم يعد بها الا الاسامي ، و كل ما أعرفه ان من فعل هذا قد يكون الاطار السامي ، قد نتعرض للضرب على الافواه اذا شاركناك صراخك و لكن صرخات الاحرار اذا تذكرين أخرجت فرنسا ، فالصرخات بطعم الجزائر لا تخرس ، فهي مخبأة الى يومنا هذا في جبال الجزائر ووديانها ، و لا يحس بها الا من تجول نفسه في هوى الجزائر ، المرأ يحشر مع من يحب ، و تأكدي حبيبتي أن المخبولون سيحشرون مع فضائحهم ، و من عّراكي ستفضحه لعنة الشهداء ، العشاّق الابديين ، الذين هم عند ربهم يرزقون ، و من يحب أمريكا سيحشر معها و من يحب فرنسا سيحشر معها ، و من يهوى السرقة سيموت فقيرا ، لا يأخذ معه الا قطعة قماش مليئة بالخزي و العار ، و انت حبيبتي لا زلتي ولودا ودودا ، و سيأتي من يعيد لك لباسك المحتشم ، و يجعلك عروس البحر الابيض المتوسط ، كما كنت فدوام الحال من المحال ، و الزمن جزء من العلاج ، ................ محمد قندوز تيارت 

signature 1-copie-1

Si Ahmed Azedine, commentaire sur le gachis de Djelfa.

Publié le par Laïd/News

385133 344699432224985 954465356 n

over-blog.com : Vous avez reçu un commentaire

noreply@over-blog.com
15:25 (Il y a 35 minutes)
à moi
25/02/2013 15:25:11
over-blog.com : Vous avez reçu un commentaire

Bonjour,

un commentaire vient d'être posté par azedineahm sur l'article كارثة صحية بمدينة الجلفة بالجزائر catastrophe sanitaire à Djelfa en Algérie., sur votre blog Laïd/News,العيد

Extrait du commentaire:

 


Il y a de quoi devenir fou la conscience n'éxiste plus chez nous!

signature 1 (1)

1 2 3 4 5 > >>
google68dd3c13eca153a9.html