Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog

Patrick SERALTA, commentaires sur la Guerre d'Algérie.

Publié le par Laïd/News

993309_201563623336888_1762369378_n.jpg

Bonjour,

un commentaire vient d'être posté par SERALTA Patrick sur l'article Les 10 et 11 décembre 1960 : les deux jours décisifs qui ébranlèrent le colonialisme français en Algérie., sur votre blog Blog de Laïd, مدونة العيد

Extrait du commentaire:


Monsieur le pseudo historien,


L'article ci-dessus est un honteux tissu de mensonges qui dévoile bien votre ignare ignorance de ce qui s'est passé en Algérie. Vous avez été d'un tel endoctrinement que vous semblez au fait
d'évènements qui vous échappent complétement, d'autant que l'on devine une haine féroce au fond de vous-même. Mais je vous pardonne et suis disposé si toutefois vous êtes quelqu'un de bonne
constitution à vous éduquer tant sur les évènements d'Algérie de 1954 à 1962..ou avant, ainsi que sur ce que vous avez récupéré sans payer. Cordialement. P.S.

Sans, problème, nous vous publierons, envoyez ce que vous avez. 

 

Bonjour,

un commentaire vient d'être posté par SERALTA Patrick sur l'article 08 Mai 1945, l'Abomination Française en Algérie, proposée par Arielle Mata., sur votre blog Blog de Laïd, مدونة العيد

Extrait du commentaire:


Votre article est un tissu de mensonges destiné dans le seul but d'une propagande anti-roumi. Quant aux photos que vous y avez insérées elles le sont également; l'une relate le massacre de Melouza
et d'El-Halia par les "glorieux" combattants FLN; celle des deux têtes avec les sexes dans la bouche sont ceux d'un massacre organisé par le FLN au Douar Zenata le 27 mai 1956 et il s'agit de
Benram Bouhassoum et de Benili Mohamed. FALSIFIER L'HISTOIRE EST UN SIGNE DE FAIBLESSE; FALSIFIER L'HISTOIRE C'EST SE MENTIR ET MENTIR AUX AUTRES. Je ne vous salue pas, mais je peux vous narrer la
vraie histoire de l'Algérie et pas celle que l'on vous a inculquer.

nous attendons ce que vous avez à dire à nos lecteurs.


أخيرا ، تتصرف النهار باحترافية. الحقيقة التي تطرق إليها التحقيق مُرّة، لكن يجب إيجاد الداء وتبيانه من أجل الع

Publié le par laïd/news

صحيفة النهار تكشف عن كواليس روبورتاج الاقامة الجامعية الذي أثار --------------------------------.JPG

جدلا بين "الجزائريين" .. وترفع الستار عن حقيقة "سوسو والهواري"

scrapee.net 20131214101026Ntm7

كشفت صحفيفة "النهار" الجزائرية، عن بعض خيوط وكواليس، الروبورتاج الذي هزّ المجتمع الجزائري، وهو الروبورتاج الذي بثته قناة "النهار تي في" حول فضائح "مخلة بالحياء" بالأحياء الجامعية للبنات بالجزائر.

وحاولت الصحيفة من خلال حوار مع الصحفيتان اللتين قامتا باعداد الربورتاج، توضيح بعض الأمور التي يجهلها العديد من الجزائريين، والتي أصبحت مصدر حيرة لدى الكثيريين ممن شاهدوا وتابعوا الروبورتاج.

وأكدت الصحافيتان ياسمين خالفي وحنان بدر الدين أن فكرة إنجاز التحقيق، جاءت بعد تقدم طالبات من مختلف الإقامات الجامعية إلى مقر تلفزيون النهار، وطرحهن انشغالاتهن، حيث أخبرونا أنهن يتعرضن دوما للاعتداءات والتحرشات من طرف مجموعة من البنات اللواتي شكلن عصابة مع أعوان الأمن والحراسة، وبالتنسيق مع بعض مديري ومسؤولي الإقامات الجامعية، حيث كانوا يجبروهن على مرافقة أصحاب السيارات وبعض الشباب، أو دفع أموال وفي حال الرفض يقمن بضربهم والاعتداء عليهن أمام أعين أعوان الأمن وبالتواطؤ مع مسؤولي الإقامة، وهو الأمر الذي وقفنا عليه فعلا خلال مراحل التحقيق، حيث شكلت مجموعة من البنات عصابات تضم طالبات من مختلف الإقامات تعملن على ترويع و ابتزاز بنات العائلات اللواتي يرفضن هذا الوضع.

و أشارت الصحفيتان إلى أن هذا التحقيق دام أكثر من 90 يوما،،جابتا من خلاله مختلف الإقامات في ولايات الشرق، الغرب والوسط،أين وقفن على العديد من المفاجأت، والتي لطالما تجاهلتها التقارير والمقالات الصحفية من خلال ما يحدق من فساد أخلاقي داخلها، لتؤكد الصحافيتان أنهما تجولتا داخل الإقامات بكل حرية وبدون استعراض أي وثيقة رسمية تثبث هويتيهما، حيث كانت البداية بتعرضهما للاعتداء الجسدي من قبل عصابة «سوسو»، التي تقود مجموعة من البنات والتي قامت باحتجازهما بعد اكتشاف أمرهما داخل غرفة، أين قامت بعض أعضاء العصابة من الطالبات بإخراج سكين وتوجهن نحوهما قصد تشويه وجهيهما لولا تدخل أخريات وهو ما حال دون وقوع الكارثة.

كما تطرقت حنان وياسمين، إلى القضية التي أثارتها بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي روجت لوجود فبركة في الفيديو الذي يكشف عن وجود بنات داخل الغرفة يحتسين الخمر، حيث أكدتا أن اللقطات حقيقية، وأن هذا الفيديو دام ساعتين من الزمن، مشيرتين إلى أن هاته الفتيات احتسين الخمر حتى السكر، وقمن بحركات غير أخلاقية، لا يمكن عرضها على المشاهد الجزائري، مؤكدتين أنهما رفضتا بث عدد من اللقطات، التي تكشف حقائق أكثر من تلك التي تم عرضها، وذلك احتراما لتقاليد العائلة الجزائرية، وإن بعض المشاهد تم حذفها بسبب ما تحويه من قلة حياء، كما أنه لم يتم بث فضائح أخرى، مثل وجود بعض الغرف داخل إقامات البنات يقصدها الشباب وبعض البنات لقضاء سهرات ماجنة، بعلم أعوان الأمن ومسؤولي الإقامات الجامعية، كما تم حذف قيام بعض الفتيات بارتداء ملابس مخلة بالحياء داخل الإقامات.

هذه حقيقة «سوسو» و«فيفي» و«الهواري» .. وعلاقتهم بمسؤولين كبار

وبالعودة إلى الأسماء والشخصيات التي تم تداولها في التحقيق، على غرار سوسو التي ارتبط اسمها بزعيمة شبكة تجنيد بائعات الهوى، أكدت صاحبتا التحقيق أن هذه الشخصية لها علاقات متشعبة، مع مجموعة من المسؤولين وأبناء المسؤولين، حيث تقوم بعرض أموال باهضة على بعض الطالبات المقيمات، مقابل رضوخهن لنزوات»الزبائن»، وكل ذلك بمساعدة من بعض أعوان الأمن ومسؤولي الإقامة، بمن فيهم مديرو الإقامات الجامعية والذين يحصلون على نصيبهم من هذه الصفقات، لتشير الصحافيتان إلى أن الهواري هو اللاعب الأساسي، في هذه الجريمة حيث يقوم بمعية عون الأمن بإيصال البنات إلى الخارج، دون أن يعترض طريقهن أي شخص كونه تلقى الضوء الأخضر من «مادام سونا»، وهو الإسم الحقيقي لـ«سوسو»، التي تقود ما يشبه بشبكة متشعبة ومعقدة من عناصر التجنيد والإغراء التي تمتد عبر العديد من الإقامات الجامعية.

كما قالت صاحبتا التحقيق أنهما وجدتا في بعض الإقامات الجامعية الكثير من الاحترام والانضباط والاتزان من جميع الأطراف، ومن بينهم أعوان أمن يشددون الحراسة في الداخل، مما يحول دون حدوث ما يقع في إقامات أخرى، مضيفتين أنهما استطاعتا التسلل لإحدى الإقامات بصعوبة بالغة، فوجدتا انضباطا واحتراما شديدين، من طرف الأعوان لا لطالبات اللواتي جئنا للدراسة والتعلم وفقط وليس لأشياء أخرى، كما أنه و في ذات الاقامات فان عددا كبيرا من الطالبات عفيفات ولايمكن أن يُحسبن على الطرف الأخر

وختمت الصحفيتان حديثهما لـصحيفة «النهار» بالقول أن الحقيقة التي تطرق إليها التحقيق مُرّة، لكن يجب إيجاد الداء وتبيانه من أجل العثور على الدواء المناسب، فكشفنا لهذه الفضيحة، يمكن أن ينبه السلطات الجزائرية بما يحدث داخل هذه الإقامات، قصد تأمين الطالبات اللواتي يقطعن مسافات كبيرة من أجل الدراسة، مشيرتين إلى أن الدعوى القضائية التي تم رفعها ضد القناة، لن تؤثر فيهما لأن التحقيق كشف الحقيقة، قبل أن تدعو الصحافيتان السلطات للتحرك لوضع حد للهواري وسوسوو ومن هم على شاكلتهما.

<< < 1 2 3 4 5 6 > >>
google68dd3c13eca153a9.html