Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog

Mohamed

Publié le par Laïd, العيد

Mohamed

Chakib et Anas-Laïd

Publié le par Laïd, العيد

a la Maison

Chakib et Anas-Laïd

chakib et Anas-Laïd

Publié le par Laïd, العيد

à la maison

chakib et Anas-Laïd

الجزائر الظاهرة، بقلم محمد قندوز

Publié le par Mohamed-Laïd-Anas GUENDOUZ

الجزائر الظاهرة، بقلم محمد قندوز

و على وقع الانتصار الباهر و المتوقع ، يخرج الشعب الجزائري بكل فئاته الى الشارع مظهرا حبا لوطنه منقطع النظير ، موجات من الوطنية الحقة تغني كل دول العالم ، تكفيهم لان لا تكون حروبا اهلية ، تكفيهم لكي يعوا الوطن و يستوعبوه ، تكفيهم في كيفية تعلم الحفاض على مكتسباتهم الوطنية ، تكفيهم في جعل مصلحة الوطن فوق كل اعتبار ، الجزائر المتميزة في كل شيئ ، نكتب و ننسى جزائريتنا ، نكتب و نحن منبهرين بدروس شتى يعطيها الشعب الجزائري الابي ، الشعب الذي لم ينكسر قرونا من الزمن ، الأرض الطاهرة و النقية و التي تأبى ان تكون كبقية الدول ، نقولها بالفم المليان و لا نخشى النرجسية و لا الشوفينية ، انها الجزائر و ما أدراك ما الجزائر ، ظاهرة الاحتفال النوفمبري ليست بالجديدة على الشعب الجزائري ، و ليست بالجديدة أيضا على فرنسا ، نوفمبر الخنجر المغروس في روح الثورة الفرنسية الى ان يرث الله الارض و من عليها ، شهر البطولات و شهر التضحيات التي تميزت بها الجزائر ، الشهر الذي اعلن فيه كل الشعب الجزائري آنذاك بانه مشروع شهادة في سبيل الله و الوطن ، و قد تحقق له ما أراد و كانت قوافل الشهداء تتلاحق تباعا من أجل النيل من المستعمر الغاشم ، و كان الجهاد المعلن على شاكلة عملية انتحارية ، لما كان من انعدام كل شيئ يبشر بنجاح المهمة الخالدة ، و رغم هذا كانت الانتصارات تلوى الانتصارات ، صدور عارية تتنفس الرصاص من أجل الجزائر ، و تحققت المعجزة ، و سميت الجزائر و لا فخر بأرض المعجزات ، ما حدث على اعقاب الفوز المونديالي ، لم تكن الكرة سببه الوحيد و الرئيسي ، انه طعم الفوز الذي يعشقه كل الجزائريين و في شتى المجالات ، انه العشق الابدي للجزائر التي تابى و رغم كل الدسائس الا أن تكون كما كان يحلم بها الشهداء ، هذه الظاهرة في الاحتفال ، و التي أسالت كثيرا من الحبر عبر مختلف وسائل الاعلام العالمية ، بين منبهر بالشعب الجزائري ، و بين من يرى ان هناك تعصب غير محمود ، بين هذا و ذاك حقيقة لا يفقهها الا أصحاب الشأن ، انها حقيقة الجزائر في حد ذاتها ، انها الجزائر التي كانت محور الخلافة آنذاك ، انها الارض الولود الودود التي أنجبت أبطالا قلّ مثلهم في العالم ، انها البلد التي صمدت رغم كل الرياح الغربية المنتقمة ، انها الدولة التي اعلنت فيها قيام دولة فلسطين ، انها البلد الذي خرج منتصرا على اكبر مؤامرة ارهابية و التي لو اصابت امريكا لكانت نهايتها الابدية ،انه الشعب الذي ذاق الامرين من أجل بقائها واقفة و شامخة رغم كل مؤشرات الزوال التي كانت تلوح في الافق ، انه احتفال بما حققته الجزائر و على مدار أكثر من عقدين ، بداية في طمس آثار الارهاب المادية و المعنوية ، و تحقق ذلك بحمد الله ، ثم الى الالتفات الى الديون الخارجية و قد تخلصنا منها ، و تحقيق السيادة الوطنية كاملة غبر منقوصة ، انها مكبوتات الفرحة عند أجيال تستحق أن تفرح بعد سنين الجمر و الحرمان ، فرحة هذا العام ممزوجة بواقع عربي و دولي لا يبعث على الارتياح ، بعد كل محاولات الزج بهذا الوطن الى مستنقع الثورات العبرية ، التي أزالت قامات عربية لا تحتمل الظهور مرة اخرى ، و بعد أن خنقتنا روائح الجثث المرمية في كل شبر في ربوع الوطن العربي الكبير للأسف الشديد ، نوفمبر عيد الثورة ، و عيد الراية الوطنية بعد أن تعرضت للتدنيس في دولة مجاورة و شقيقة ، فكان الثأر لها برفعها في كل شبر من المعمورة ، و كتب القدر ان تكون في هذا الشهر بالذات ، انه قدر الجزائر هذا الشهر المقدس ، و الذي كان يخرج من فم شاعرنا الخالد مفدي زكريا و كانه صاروخ يزلزل به أركان فرنسا على مر العصور ، انهم احفاد العربي بن مهيدي من يصنعون الحدث حتى ولو كان رياضيا ، انه الشباب الجزائري الذي ادار ظهره للاعداء منشغلا بحبه لوطنه ، يعيش فيها و يفقر فيها و يغنى فيها و يحى فيها و يموت فيها ، يكفيه في هذا أرضها و سماؤها ،و لا عجب ان رأيت مثلا سلفيا ملتح يرقص على انغام ... وان ... تو ... ثري ... فيفا لالجيري .... انه التميز الذي يخنق الاعداء .... المجد و الخلود لشهدائنا الابرار ... تحيا الجزائر ....

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 > >>
google68dd3c13eca153a9.html