...الانتخابات بين النتائج الباهرة و الهزات الارتدادية في الجزائر و خارج الجزائر

Publié le par Mohamed-Laid-Anas GUENDOUZ

389575 190262451091012 100003217763753 305760 3457-copie-1                                                                                                          من منطلق قواعد اللغة العربية الثابتة و التي تدل على المعنى بأساليب مختلفة و رائعة . و بالمعنى المستتر لنتائج الانتخابات و التي كانت كالزلزال الذي هز قواعد بعض التشكيلات السياسية . و كان نفس الشيئ بالنسبة لكل من راهن على فشلها و على الذين كانوا ينتظرون في منعرج الموت .ممن كانت لهم قواعد خلفية تمدهم بالتقارير المفصلة عن الشعب الجزائري و عن الع...ملية الانتخابية بكل حذافرها . فالتحركات المشبوهة التي سايرت الانتخابات من بعض الاحزاب مع بعض الجهات الخارجية و التي تحرص كل الحرص الا أن تحشر أنفها في كل ما هو سياسي في الجزائر و بمباركة بعض الاغبياء من الذين ينطلقون من مبدأ الغاية تبرر الوسيلة حتى و لو تعلق الامر بالجزائر . زلزال عنيف كانت تلك النتائج و الذي وصلت هزاته الارتدادية أرجاء المعمورة . فلا قطر سلمت و لا فرنسا و لا امريكا و لا العالم ككل . قطر و التي للأسف الشديد لا ترى حرجا في قيام سياستها الخارجية على أشلاء العرب و المسلمين متفانية في ذلك بالدور الذي وكل اليها من جهات تريد تحقيق حلم دولة اسرائيل الكبرى من الفرات الى النيل . الاكيد انهم الآن تحت الأنقاض من شدة قوة الزلزال الذي نسف قواعدهم و بعثر أفكارهم و جعلهم يموتون غيضا و حسرة على تلاحم الشعب الجزائري و وعيه اذا تعلق الامر بالمصالح المقدسة للأمة .واقع أرادت ان تشارك فيه بقايا الطبقة السياسية بغبائها و بعشقها الأعمى للزعامة و بكل الوسائل و حتى المحرمة منها . بل و من الكبائر أيضا كالصعود على أكتاف برنارد ليفي الوسخ من اجل الاعتلاء على رؤوس الجزائريين الشرفاء . و من شطحاتهم الاخيرة و المثيرة للشفقة أنهم سينزلون الى الشارع ؟؟ و مع من ؟ هل مع الكلاب المتشردة ؟؟ ام مع قطط المطاعم ؟؟ يبدو أن الزلزال أصابهم بالدوار الحاد فهم بذلك كمريض رفع عنه القلم ؟ ألم يعي هؤلاء ان الشعب اعطاهم درسا في اختيار ممثليه بكل حرية و اقتناع و اصفا اياهم و بطريقة أو بأخرى أنهم بعيدين كل البعد عن تطلعاته المستقبلية ؟ ألا يكفي هذا ؟ نحن نتفهم مرارة خسارتهم السياسية و تضررهم جراء الزلزال الذي هز نفوسهم قبل صفوفهم . و لكن من قواعد اللعبة السياسية و حتى لا اقول قواعداللغة العربية و التي لا يتقنها الا المثقف ؟؟؟؟؟؟ . ان يعترف هؤلاء بخسارتهم فهم أقلية و التي يجب عليها أن تحترم الاغلبية .و من المشرف لهم ان يلتزموا بأبجديات المعارضة التي لها قوانين و أطر تربطها عوض الحديث عن الخروج الى الشارع الذين لا يملكون فيه الا الهواء و العصافير ؟؟ . فاذا أردت ان تطاع فأمر بما يستطاع ؟ و استطاعتكم تنتهي عند مقرات احزابكم . و اذا أردتم فقبة البرلمان هي فضاء لممارسة المعارضة المصحوبة بالبرامج و الا طروحات في ظل وجود الاطارات و الكفاءات و التي ستواجهونها وجها لوجه و سنرى ان كانت لكم مصداقية العلم فيها هو السيد ؟ كلام أردت ان أوجهه لمتضرري زلزال الانتخابات كنصيحة . فلا خير في قوم لا يتناصحون و لا خير في قوم لا يقبلون النصيحة . ان الذي حدث لبعض الاحزاب من انشقاقات و اختلال في الصفوف و الذي مرده الى كون ان نوابها تقاطعوا معها في نقطة جوهرية و أساسية ألا و هي تغليب مصلحة الوطن على المصالح و الحسابات الضيقة . فنحن نؤمن بالاطار الجزائري دون النظر الى توجهاته السياسية . و هذا ما تريده الدولة و هي نقطة تحسب لها . أي لا فرق بين الكفاءات مها كانت . بمعنى خذ الحكمة من أي وعاء خرجت . و بالتالي هي الان بين اختيارين اما التوبة و الرجوع الى مكاتفة اطاراتها المنشقة و محاولة رأب الصدع و المضي قدما نحو الاحترافية السياسية و الكف عن استيراد الافكار الهدامة . او الذهاب الى مزبلة التاريخ ؟؟ فالتاريخ لا يرحم ؟؟ و الجزائر فوق الجميع     

محمد قندوز                                                       

Commenter cet article