همسات مبتدئ في السياسة... بقلم محمد قندوز

Publié le par Mohamed-Laid-Anas GUENDOUZ

389575 190262451091012 100003217763753 305760 3457-copie-1                                                                                                                                                                     عندما تمتهن الكتمان. و يكون صمتك علامة استفهام ؟ من انت ؟ و انت ذلك المستعمر في ظلمات الحزن القاتمة . و لا يبارحك الالم . فتحبس بذلك الاهة و الدمع . و تصر على احتراف توزيع الابتسامات. تسير تحدث هذا و تحمي هذا . تسير كعادتك شامخ الروح عزيز النفس . تبتعد عن تلك الوجوه .... فتتنفس الصعداء . و تهمس لك نفسك ..... لم أخذلك .......... و فجأة يقطع هذه الهمسات من كنت تتحشاهم . صوت يأتي من بعيد و يردد .. انك تنزف ألا ترى ؟ تبتسم كعادتك قائلا .. لا شيئ .. يكرر مرة أخرى .. ان جراحك تنزف و قد ملأت الطريق وراءك. و تقول لا شيئ ؟؟ فتقول و على شاكلة الآهات التي تخرج من أضيق المسالك . انها علامات الشموخ أحييك بها ؟ فيندهش و يعلق ... غريب أنت و الله ... من يراك تبتسم و تحيي هذا و تعين ذاك يعتقد أنك لم تذق الاحزان يوما ؟؟؟ .... فجأة أقطع حديثه ... عذرا سيدي لدي موعد مع قلمي فقد أفقدني حال بلادي و ما يحاك ضدها .. من الشعور بالجراح و ما فعله الزمن ؟؟ أشكرك على اهتمامك. و أثرت المضي قدما و بعيدا حتى لا أتعرض لتساؤلات قاتلة أخرى . حينها تخذلك نفسك فهي لم تعد تهمس لك ... و يملأ الدمع عينيك و تخرج الأهات السجينة ... فتفشل.....بتفوق ................. و ينتهي احترافك ..........

Commenter cet article