أمريكا تبطبط صقور مصر، قي جريدة الوطن العربي، بقلم محمد قندوز الجزائري

Publié le par Mohamed-Laïd-Anas GUENDOUZ

____________________271523508.jpg

logoو على لسان السناتور الامريكي ماكين فان ما يحدث في مصر الشقيقة هو انقلاب و لا شيئ آخر ، و هذا أيضا ما قاله المنطق و الذي يتعرض لاكبر عملية تشويه في الوجود ، من بشر ليسوا ككل البشر ، و كأني به انتقال روح فرعون المحنط و استقرارها في ذكر البط الاكبر جنرال حروف السين المجرورة بالذل و العار و الهوان ، و أصبح فرعون عصره ، فقد قالها لكل الدنيا ... أنا ربكم الاعلى و لا أريكم الا ما أرى ... فا ما يحدث في حقيقة الامر هو عملية اغتصاب و حشية للمنطق و الحقيقة قبل سكان جمهورية رابعة العدوية البواسل ، هو اغتصاب لكل المفاهيم و الاعراف الدولية منها و الانسانية بصفة عامة ، من اناس لا همّ لهم الا وأد الحرية و قطع الاكسجين عن البشر ، فيبدو ان هذا حرف السين مكرر عندما التقى سيده الامريكي ماكين ، و هو يحسب أنه صقر شرس في نظر خم الدجاج ؟؟ بعد ان كان يطلق عليه مؤسسة رئاسة الجمهورية ، قالها له بكل صراحة و مفخخة أيضا ... لا يمكن أن نرى البط و نقول هذا نسر ؟ بمعنى البط ... بط ... هي الحقيقة التي أراد ان يضرب بها هذا السناتور الامريكي عصفورين بحجر ؟؟ أي لا نستطيع قلب الحقائق هذا اولا ثم انه لم يرى في ذلك اللقاء انه امام جنرالا ... بل ذكر بط متنسر ؟؟ و للنسور أيضا حكايات مع صيد الارانب ، تحضرني هنا و في عجالة قصة قصيرة عن صيد الارانب التي يفضلها كثيرا من النسور الحقيقيين ؟؟ ففي يوم من الايام كان نسر يحلق في السماء كعادته فرأى شيئا خاله أرنبا فانقض عليه ، و اذا به قط شرس استدار لذلك النسر و غرز كل مخالبه في صدر النسر و لم يشأ ان يطلقه ؟؟ فتألم النسر كثيرا و هو يحلق في السماء و يقول لو تركني هذا الشيئ لتركته ؟؟؟ فالارنب أرنب / و القط قط / و البط بط / هذا هو منطق الامريكان الذي لم تفهمه حروف السين المجرورة ، هذه الدوائر الامريكية و التي ادركت أن مستقبل ابنتها المدللة اسرائيل ، على صفيح ساخن ، و ان سكان جمهورية رابعة العدوية ليسوا بأرانب ، و ان كذلك رواد الانقلاب ليسوا بصقور ، و ان السلم و السلمية هي سلاح فتاك أقوى حتى من القنابل الذرية ، و ما تحزن له أمريكا كثيرا هو اعلان ميلاد هذا السلاح الذي قلب الدنيا و لم يقعدها ، صدور عارية مرحبة بالمنايا ، مستعدة لأن تموت في أي لحظة و بالآلاف أيضا ، فحروف السين الحمقاء هي التي أعطت الفرصة لهذا المولود بالظهور علنا و بصحة جيدة أيضا ؟؟ هذا ما تتناوله الدوائر الصهيونية في تحليلها لما قام به الاحمق الذين كانوا يعولون عليه كثيرا ، كرجال ظل تركهم الطاغية مبارك عندما و قعت عملية الاستخلاف ؟؟؟ و لكن فصول المسرحية أوشكت على الانتهاء بعد أن تغير البلاتو و أصبح في ميدان جمهورية رابعة العدوية ، الذين أبهروا العالم بصمودهم و صبرهم على القتل و الجوع و العطش ، و أبرزوا للعالم أجمع معنى الايمان بالفكرة و التضحية من اجلها و مدى تحملهم الذي هو خارج عن نطاق البشر ، فالشكر كله يعود لحروف السين الحمقاء التي أظهرت للعالم جماعة و رغم عمرها الذي يقارب القرن ، عجزت ان تفعل ما فعله بها هذا الانقلاب الذي شهّر بها الدنيا اجمع في خلال شهر ؟ نحن كجزائريين نعلم هذا الحديث جيدا فقد قدمنا ملايين الشهداء ، و أن شجرة الحرية لا تنمو الا بالدماء ، و لا يسقيها الا الحمقى و المخبولون ، و قد غرست في ميدان جمهورية رابعة العدوية و ها هي تسقى بدماء الشهداء و في ظل توفر الحمقى الذين يظنون انفسهم أنهم يحسنون صنعا ، و بقي أن نشير عن ما دار بين حروف السين المجرورة و السيناتور الامريكي و في مضمون حديثه اليه بأنه و في هذه الحالة ، يجب تغيير علم الانقلابيين ... و و ضع ذكر بط في رايتهم عوض النسر .... فهو في ميدان جمهورية رابعة العدوية ؟؟؟؟؟ المصريين الاحرار الذين نتعاطف معهم بحكم تعرضهم للظلم و القتل و التشريد و امتلاكهم لشرعية الديمقراطية التي اختفت في بحيرة البط .

Commenter cet article