أركان الحقيقة ، بقلم محمد قندوز

Publié le par Mohamed-Laïd-Anas GUENDOUZ

قد تكون في عالم الفيس ، هذا العالم الذي هو كحزب يشترك فيه الجميع من دون1450913 465957143521540 664127727 n
رئيس و لا مرؤوس ، لا مقرّ له سوى شاشة صغيرة أمامها شخص ، يتفق الجميع من دون موعد أيضا ، رواده من العالم أجمع ، متنفس الكل ، يقولون ما يشاؤون ، يتهمه العاجزون بانه عالم افتراضي و همي ، بمعنى غير حقيقي يصعب تحديد هوية البعض ، و هذا ركن من الأركان التي يفتقدها أحيانا ، فهناك من يختبئ وراء ستار لاجل البوح بما يؤمن ،و اذا ظهر تختفي الحقيقة ، و يستنسخ من خلالها واقع الغش و التملق الذي قرفنا منه في حياتنا اليومية ، فالحقيقة .... في حقيقة الامر انعدمت أركانها في واقعنا الحقيقي المعاش ، و استبدلت بالتزلف المزيف و الغش و النفاق و المصلحية المتوحشة التي قضت على كل شيئ جميل في هذه الدنيا ،
الحقيقة منبطحة خالية من الأركان ، من قوائم ترفعها عالية شامخة ، تائهة و سط téléchargementجزئيات تافهة ، هي كالوحل الذي غرقت فيه ، هي في عداد المفقودين ، استبدلت أيضا بعلاقات كالجسور المربوطة بحبال الضعف و العقد ، قد تكون عند المجانين مكتملة الأركان ، و حالهم في هذا تسمية الاشياء بمسمياتها ، اللاوعي دافع من دوافعهم ، و هذا ما يجعلنا نعزي انفسنا في وعي بالمقلوب ، يتحكم فيه المال و الجاه و السلطة و النرجسية القاتلة للنفس الامارة بالسوء ، و قد تكون أيضا و بما لا يدع مجالا للشك عند البهائم التي لا تجعل مثلا قردا و سط مجموعة من الاسود ، فهو يعلم مسبقا و كما تنص الحقيقة بانه ليس مكانه الطبيعي ، و سيكون فريسة سهلة اذا حدث و أن جاع أحدهم ، حقيقة البهائم تأبى أن يلتقي الأسد و الكلب على مائدة طعام واحدة ، حقيقة البهائم تحرم حكم الضباع في غابة الأسود ، ألا نخجل و نستحيي من ضياع اركان حقيقتنا ، في اسناد الامر لغير أهله ، و في تكريس الرداءة ، و الخروج يوميا من دون حقيقتنا ، هل التحضر يجعلنا نقلب المفاهيم ، يجعلنا اقل شأنا مما خلق الله عز وجل ، الديك لا يبيض و الدجاجة لا تصيح ، و لكن عند البشر قد نشاهد ما يندى له الجبين ، عذرا فاني قرفت حياة البشر . محمد قندوز

Publié dans divers منوعات

Commenter cet article