الجزائر. انتخابات 2012. نظرية اينشتاين. الاحزاب المعتمدة تمارس المقاولة السياسية. بقلم محمد قندوز

Publié le par Mohamed-Laid-Anas GUENDOUZ

531105 190262397757684 100003217763753 305759 1978389096 n
الانتخابات الجزائرية .. و نظرية اينشتاين .. يقول اينشتاين .. الغباء هو فعل نفس الشيئ و بنفس الاسلوب و نفس الخطوات و انتظار نتائج جديدة ؟؟؟ و بعيدا عن المزايدات السياسية و عن التباين في الافكار و الرؤى و الجدل السياسي الذي يغلب علي الساحة السياسية في الوقت الراهن . اردت فقط تسليط الضوء علي قضية الانتخابات في الجزائر و التي هي اكبر المحطات في الحقل السياسي بال...نسبة للسلطة و الاحزاب علي حد سواء . نضريتنا المقترحة هنا تخاطب العقول بكل ما تحمل من حجة دامغة لا مكان فيها لا للحظ و لا للدروشة السياسية . فالاحزاب السياسية في الجزائر و معظمها جاءت للوجود بفعل الديمقراطية و بفعل الانفتاح السياسي الذي عرفته الجزائر عقب احداث اكتوبر 88 . لا تمارس هذه الديمقراطية داخل هياكلها التنظيمية معلنة بذلك تبنيها نظرية الزعيم الذي لا يضاهيه احد . و الذي يكرس النظرة الاحادية للاشياء لا مجال لاختلاف الافكار و التصورات بل ان فكرة التخلاط يوصف بها كل من مارس دوره في ترقية العمل الساسي داخل حزبه ؟؟ فكيف لحزب سياسي ان يدع الي تغيير منكر و يأتي بمثله ان تكون له مصداقية في قيادة بلد بحجم الجزائر الي مصاف الدول المتقدمة ؟؟ فمعظم الاحزاب السياسية لا تؤمن بالتداول علي القيادة فنري رئيس حزب منذ ان تأسس الحزب و هو علي رأسه ...؟ و كل مناسبة انتخابية نفس الخطاب و نفس الاشخاص و نفس التبجح الساسي ؟؟ و السلطة في الجزائر عند تنظيمها للانتخابات نفس الاسلوب و نفس المؤطرين و نفس الخطاب الرسمي الذي يغلب علي العملية بأن هذه الانتخابات مصيرية و ان الجزائر بحاجة لان تكون مضرب المثل في الديمقراطية امام الرأي العام العالمي ؟؟ هذا شيئ جميل و لا ينكره احد . و لكن هل نحن هنا امام فكرة ما ينطبق علي الكل ينطبق علي الجزء . اي بمعني ما تقوم به السلطة تقوم به الاحزاب ؟؟ اين الجديد في كل هذا ؟؟ هل الجديد في عدد الاحزاب السياسية علي حساب الكفاءة و النزاهة و الانظباط ؟؟؟ هل نحن بصدد تكريس فكرة الكم علي الكيف ؟ و من المستفيد من هذا ؟ للاسف الشديد نحن هنا امام فكرة المقاولة السياسية في ظل تغييب المعني الحقيقي للممارسة السياسية المبنية علي الافكار و البرامج و التصورات و اختزل العمل السياسي في فكرة الجري وراء المنصب السياسي و بأي طريقة كانت . و بالتالي لا السلطة جاءت بالجديد و لا الاحزاب ايضا .. في ظل تكريس الرداءة بما تحمله الكلمة من معني من طرف معظم الاحزاب الساسية ؟ فهل نقول لانشتاين انت مخطئ ؟؟؟

Commenter cet article