‫و سقط القناع .... و ساعة اندثار قصور الرمال... بقلم محمد قندوز le FNA et ses Militants.

Publié le par Mohamed-Laid-Anas GUENDOUZ

images--25-.jpg                                                                                                                                                                               .خرج علينا بالأمس عضوين من المجلس الوطني للجبهة الوطنية الجزائرية . في قناة النهار . وهما زميلين لي في المجلس . و قد استرسلا في الحديث عن السلبيات و التي بدورها كانت عضوا فوق العادة ... في رأس الرئيس ... فقد كانت هذه الرداءة تصول و تجول في أروقة الحزب في ظل تواجد اطارات شابة تحمل فكرا مغايرا تماما لما كان يحدث ؟ فالنتائج التي حققها الحزب... على المستوى الوطني حتى أصبح ثالث قوة سياسية في البلاد ؟ لم تأتي من العبث . بل كانت ثمرة مجهودات الاطارات الشابة على المستوى الوطني و التي كانت تضحي بما تملك . من منطلق النضال المؤطر للحراك السياسي الهادف الى المشاركة الفعالة في تقديم ما من شأنه أن يساهم في الصالح العام للوطن الغالي . غير أنه كانت هناك بعض المؤاخذات ضد السيد الرئيس الذي كان أخا كبيرا و هذا للأمانة . فقد كان متواضعا في عمله معنا . و ربما أخطاؤه التي طفت الى السطح في الوقت الراهن هي سلعة قديمة بالنسبة لنا . فقد كبرت معنا في هذا الحزب . و لا أحد يمكن أن ينكر هذا . و بعيدا عن تبني البطولات و التي بدورها ستصول و تجول هي الاخرى في الأيام القادمة من هواة متزحلقي الأمواج ؟؟ . فان هذه النهاية كانت متوقعة بالنسبة للعبد الضعيف الذي يخط هذه الكلمات . و هي موجودة حبر على ورق و مؤرخة أيضا . فقد تكلمت في حديث سابق عن تناقضات الحقل السياسي . و عن مصير بعض الاحزاب التي لم تتقبل هزيمتها في الانتخابات . و عن الاثار الجانبية لزلزال النتائج . و عن رياح الربيع الحزبي . و يبدو ان الجبهة الوطنية الجزائرية قد احتلت المرتبة الاولى في النكسات بدءا بالسقوط الحر للنتائج و أيضا في الاختلالات الحاصلة في الوقت الراهن . و التي مردها الى التعليمة التي ارسلها السيد رئيس الحزب عشية الانتخابات ملزما بها كل مترشح أن يدفع أموالا الى الحزب . فقد كانت هذه التعليمة كالقنبلة التي فجرت الحزب . فهناك من رفضها رفضا قاطعا لكونها ضد كل الأفكار الجوهرية للحزب و خطه العام الذي ينبثق من الجزائر العميقة . جزائر الطبقة المتوسطة و التي تليها ؟؟بمعنى حزب الزوالية و التي اخترقت أسماعنا ملايين المرات أثناء الاجتماعات و الندوات . حتى أصبحت هذه الكملة مدللة القاموس السياسي في الحزب ؟؟ و هناك من قبل بها من باب مكره أخاك لا بطل . فا .. طاح و ناض .. و دفع الاموال على مضض ... و لم ينجح ؟؟؟؟؟؟؟ . و هناك من كان من مؤيدي السيد الرئيس باقتناع على أساس كونهم من هواة الطرق المختصرة ؟ فنحن الآن أمام قدر التغيير الذي لا بد منه . تغيير يعيد للحزب خطه الأصيل الذي وجد من أجله . أمام أيضا فئات كانت في الماضي القريب مشتتة بسبب الجدال الذي صاحب التعليمة القنبلة .... وقد يسأل القارئ أنني من أي فئة كنت ؟؟ هنا أخبركم بأنها الفئة الرابعة التي فصلها السيد الرئيس بسبب التصريح في الصحافة في أعقاب صدور التعليمة الغراء ؟؟ و من أظهروا معارضة شرسة و غيابهم عن الانتخابات كان بمثابة النعش الذي أدخلت فيه الجبهة الوطنية قبيل الانتخابات ؟؟ ان معارضتنا و التي صاحبها ضجيج عم أرجاء الوطن لم تعجب هواة الطرق المختصرة. فكانت دعوات من طرفهم تنادي باقصائنا أو احالتنا على المجالس التأديببية. حتى تخلوا لهم الطريق بالكامل . فهم لعلمكم من منعدمي كل شيئ يصلح للعمل السياسي . أو من مؤيدي الرداءة التي تضمن لهم سيرورة مصالحهم الوسخة ؟؟ ان العمل السياسي عندما يكون ممزوجا بالاخلاص للوطن و للمبادئ لا يمكن له أن يزول حتى و لو لم تكن منخرطا في حزب ما . و كما قلت في أحاديث سابقة .. في ظل سيطرة التناحر القاتل على المنصب السياسي و الذي يحول الاصدقاء الى أعداء. ان موقفي و كما يعلم الجميع كان مجردا من الحسابات الانتخابية . فبكل بساطة كانت عملية طبيعية لاستنشاق حب الوطن و المبادئ التي أحيا من أجلها . الآن و قد قامت القيامة و حلت ساعة زوال الرداءة و رجوع الحق لأصحابه نأمل فقط أن نكون فى مستوى الحدث . و أن نبني حزبا وطنيا هو كالدرع الواقي للمصالح العليا للوطن . حزبا هو كالبيت الامن لكل الطاقات الشابة و التي من خلاله تعبر عن كل ما تحمله من تصورات البناء المؤسساتي للدولة . و اضعين القطيعة مع البناءات الهشة أو هواية بناء قصور الرمال التي لا تليق بدولة اسمها الجزائر 

محمد قندوز

Commenter cet article