Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog

168 articles avec culture ثقافة

Guendouz, Réflexion, من أعماق النضال ، بقلم الاستاذ محمد قندوز

Publié le par M.L.A Guendouz, محمد العيد أنس قندوز

5479

أليس نكران الذات و الايثار هما صفتان مثاليتان في الحاكم المثالي ؟ و أين نجد كل هذا من خلفيات ثقافية و دينية ؟ أليس الاسلام هو الداعي لكل هذا ؟ الغرب حاليا يتبنى علمانيته كلون لنمط الحكم ، و لكن السر في نجاحهم ليست العلمانية بقدر تبنيهم لكل تعاليم الدين الاسلامي و روحه في مراعاة شؤونهم و تراحمهم و نزاهتهم التي أبهرت أبناء الدين الاصل في كل شيئ جميل في هذا الوجود ، عندما نرى رئيس وزراء بريطانيا يذهب الى عمله و هو راكب في حافلة بها عامة الناس ، نندهش لهذا المشهد الذي هو من ديننا ، و قد غيّب عند ساستنا رغم عشقهم الابدي للعلمانية ؟؟؟؟ اذا فأين موقع العلمانية في سياسات العالم العربي و الاسلامي ، سنضطر من هذا المقام ان نحاسب حكامنا على علمانيتهم قبل اسلامهم ؟؟؟ أليست العلمانية هي من أوصلت الغرب على ما هو عليه ؟؟ و لنفرض جدلا بهذا ؟؟ فلما لا نجدها و بحذافرها عند فلاسفة الوطن العربي ؟؟ و عند حكامه و ملوكه ؟؟؟ و لماذا هم رواد التخلف و الانحطاط الحاصل في العالم حاليا ؟ أليس العرب هم العنوان الرئيسي لكل مظهر مخز في العالم ؟؟ العرب حاليا يؤمنون بالله و كفى ؟ يتبنون العلمانية و كفى ؟؟ يتشدقون بالديمقراطية و هم قتلة ؟ يتولون شؤون شعوبهم و يجبرونهم على الجوع و العطش ، فأي لون عند هؤلاء في سياساتهم و ما هي خلفياتهم في تولي شؤون شعوبهم ؟؟ ان فزاعة الارهاب و الاسلاموفوبيا كفكر تكميلي لعلمانيتهم ، جعل من كل خصال الحكم الراشد و حسن التسيير هي من بنات أفكار الغرب لا علاقة لها بالاسلام السمح و الراقي ، و الذي علّب في علب العلمانية و صدّر الى أبناء الوطن العربي و الاسلامي ، و الغريب في الامر انه رفض آليا من نفوس تأبى الاستقامة حتى و لو كانت من منطلقات حضارية بعيدة عن الدين و التدين الذي أصبح هاجسا عند امة كانت خير امة اخرجت للناس ، ان الغرب نجح بكل ما يحمل من مشروع حضاري يحمل سمات الاسلام الحقيقي و المبادئ الراقية و الافكار النيرة في كيفية ربط علاقاتهم و بناء مجتمع حقيقي تحكمه الروابط الانسانية الحقة ، و التي لا توجد الا في ديننا ، ان أحكام الشريعة و التي أقاموا الدنيا و لم يقعدوها في نكرانها و الاساءة اليها كأحكام تضبط علاقة البشر فيما بينها و بين الحاكم و المحكوم وووووووو . اذا فانطلاقا من هذا السؤال ... الا توجد احكام مشابهة في المجتمعات العلمانية ؟؟ ألا يوجد حكم الاعدام مثلا في أمريكا ؟؟؟ ألا يعاقب السارق اللص في أحكامهم ؟؟ . بقي أن نشير في الاخير الى اللون المتخذ في الوطن العربي و الاسلامي في تسيير مجتمعاتهم و شعارهم الظاهر للعيان ، لا اسلامية و لا علمانية ، هو صراع قبلي على الحكم ، متوارث منذ القدم ، و ليست له قابلية تبني الديمقراطية و لا العلمانية الراقية التي يكفرون بها في أعماقهم .....................

‫ثقافة الاختلاف، بقلم محمد قندوز الجزائري

Publié le par Mohamed-Laïd-Anas GUENDOUZ

téléchargementفلنعمل فيما اتفقنا فيه و ليعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه . مقولة شهيرة لاحد العلماء المجددين ، و الذي كان يقصد بها شرعية الاختلاف المرجو لاجل الاصلاح و البناء ، هذا الاختلاف الذي يؤدي الى الاتحاد عكس اختلاف التضاد ، الذي تسبح فيه الامراض النفسية بكل حرية تاركة ورا ءها دمارا شاملا لا تحمد عقباه ، الاختلاف البنّاء هو تنوع الافكار بتنوع العقول و زوايا الرؤية من جميع الجوانب ، حتى تكتمل الصورة و تقديمها فيما يخدم الصالح العام ، الاحساس بالتضاد لا يلتقي مع الاختلاف المحمود ، بل يعبر عن أنانية مفرطة و احساس بالكبر المذموم ، و اقصاء الآخر ، تلبية لنزوات نفسية منهارة و مهزومة لا تعترف بالرأي الآخر ، هواجس الضعف و عدم القدرة ، تظهر في سلوكات نبذ الغير المختلف ، حالها في هذا مجرد البحث على مزمرين و مطبلين ، لاشباع نزوات النفس الضعيفة الى درجة الثمالة ، هروبا من واقع يعجّ بالتفاهات و أضدادها ، هذا واقع العرب و المسلمين حاليا ، يفزعون من النقد ، من الرأي الآخر ،يتشدقون بكثرة الوفاق و يهللون لأصحاب النفاق المصلحي ، و هم يدركون جيدا ان كثرة الوفاق نفاق ، و أن عرشهم مبني على جزئيات تافهة بتفاهة أصحابها ، السقف لا يقوى على الصمود الا اذا كانت له أعمدة قوية ، و لهذا عظّم الله أجرنا في سقف يقف بأعمدة مغشوشة و هي قريبة الى الحلفاء أكثر من أي شيئ آخر ، الاختلاف المشروع هو كالمصباح لذوي العقول النيرة ، للذين يبحثون عن عيوبهم في جميع النواحي ، رحم الله عمر بن الخطاب عندما قال ... رحم الله امرء أهدى الىّ عيوبي .... يتقبل الاختلاف و كانه هدية من صاحبها ، قد يجد فيه ضالته و هو من يتكلم باسم الحق ، و بالتالي لا خير في من يرى ان الاختلاف معه جريمة لا تغتفر ، و يقيم الدنيا و لا يقعدها ، و كانه معصوم من الخطأ ، فالعصمة قد ولى عهدها و ذهبت مع الانبياء و الرسل ، و لهذا كان نهج الكبار و على مر العصور ، يسير في هذا السياق ، و لا شيئ يذكر غير الحرص على شؤون الرعية ، متعالين عن صغائر الامور ، و شتّان بين من يسبح في محيط مترامي الاطراف ، و بين من يسبح في كأس من الماء ، و قد يموت جراء الغرق . محمد قندوز الجزائري

‫وادي ميزاب ... يصرّح ... ، بقلم محمد قندوز الجزائري

Publié le par محمد قندوز الجزائري

533113_200646733385917_1198222233_n-copie-1.jpgو على وقع الاحتجاجات التي أرهقت كاهل سكانه من بني ميزاب ... الجزائريين أولا و قبل كل شيئ ...و الذين يشغلون حيزا من اراضي الجزائر الشاسعة ، بل سكان الجزائر العميقة هم ، تحدث بمرارة عن غرباء يريد أن يرحل بهم الى جزر الواقواق ... فقال عن تاريخه .. استهويت كل المستشرقين ، و جلبت عديد السواح المبهورين ، لما توجد من اواصر الترابط و المجتمع الاسري الواحد ، في ابنائي الذين وحدهم الدين قبل العرق ، فغرداية مكملتي في احتواء ابنائي ، كنت أستمتع بتلاوات القرآن الكريم صباح مساء ، افرح لمظاهر المحبة و الايخاء ، لمظاهر اللحمة و الترابط الخيالي و المثالي ، انتظر الاعياد الدينية بفارغ الصبر ، لانها فعلا مناسبات تجعلني أسعد من أي مكان آخر ، و لكنني في الآونة الاخيرة أردت الثوران ... الهيجان ... و لا اترك متحركا على وجه الارض ، فقد احسست و علمت بأقدام نجسة تحوم المكان ، انهم من أبنائي العاقين ، أشتم رائحة الخنازير عند مرورهم ، أشتم رائحة الخيانة و الغدر التي لم تحدث عبر كل القرون ، أسمع كلاما غير العربية يعم الارجاء ، قيل لي انها لغة فرنسية ، كنت قد سمعتها أيام الاستعمار الفرنسي ، و قد قتلوا عديد المسلمين Mzab_Ghardaia.jpgايامها و امام اعيني ، اخذتني الدهشة لما سمعت فعلا و تساءلت ؟؟ أيمكن ان يكون هؤلاء فعلا من بني ميزاب ؟؟ويحي ماذا حدث للنسل الشريف الطاهر النقي ؟؟هل فرنسا هذه استطاعت ان تجعل منهم مخضرمي اللسان و الأصل ، سمعت عن الثورات العربية برعاية يهود فرنسا ، امثال ساركوزي و ليفي و هولاند المخنث ، و لكن لماذا حدث هذا مع أبنائي ؟؟ و لماذا اختيروا هم بالذات ؟؟ كنا متعجبين من اخوتنا الجزائريين في الشمال عندما كنا نشاهد مظاهر التحضر و التشبه الفرنسي في اللغة و العادات و الافتخار اللامتناهي بفرنسية جميع الحواس ؟؟ و لكن ان يسري الخداع الفرنسي في دماء تسقى يوميا بوضوء الصلاة فهذا فيه من العجب ما يقتل و الله ؟؟ غير معقول ان تتغير المقاييس الى هذا الحد المجنون ؟؟ فرنسا هذه اتلفت ليبيا ، و خربت سوريا ، و كأني بها تريد القضاء على العرق العربي المسلم ؟؟الجزائر الحبيبة و التي أستيقظ على شمسها الرائعة ، و أشم ريحها العليل ، هل معقول ان أكون محطة اقلاع لزوبعاتها السامة ؟؟ الحاملة لفيروسات الفناء لكل الامم ؟؟ هل جنّ أبنائي العاقين ؟؟ بتحالفهم مع أحفاد القردة و الخنازير و تأمرهم من أجل خلق البلبلة و عدم الاستقرار ، و من ضاحيتي غارداية ؟؟ لا ... و الله لن يحدث هذا أبدا ، ساكون اول من يحكم على هؤلاء بالنفي الى اسطبلاتهم في فرنسا و لن يعودوا أبدا ، و اذا حدث و ان كنت في اوج الهيجان فسأرحل بهم الى البحر الميت ، هكذا أستطيع ان اغسل العار الذي جلبوه من فرنسا ضد الجزائر الحبيبة ، و يبدو في هذا أن هولاند المخنث قد اخطأ العنوان باتكاله على عباءات ميزابية خيل له بانها ستكون وسيلته المثلى في التخلاط ، و نسي أن لهذه العباءات تاريخ طويل في الفتوحات و الحروب من أجل نصرة الدين و كفى ، و في الأخير شاطرته الرأي أنا محمد الجزائري و قلت له ... ان هذا هولاند المخنث للاسف الشديد استقبل بزغاريد الشهادة التي كنا نسمعها ايام الجهاد ضد دولته الغاصبة ...و قاموا بتمديد ذيله حتى وصل من تلمسان الى باريس .. و لا يوجد مبرر واحد يقنع بهذا ... سوى اشباع عقد لم نستطع فك شفراتها ، و اكملت حديثي الى وادي ميزاب و قلت له .. لا تخف ان القانون الجزائري واضح و صارم و سيحالون الى العدالة ، أين سيتبين الخيط الابيض من الاسود ، و ضربت له موعدا في الربيع القادم ، في زيارة سياحة الى غرداية انا و الاولاد . محمد قندوز ... الجزائري
‬‎ »

دع الايام... بقلم محمد الجزائري

Publié le par Mohamed-Laïd-Anas GUENDOUZ

166930_131263750324216_1574366150_n--1-.jpgدع الأيام تفعـل مـا تشـاء......وطب نفساً إذا حكم القضـاء

ولا تجزع لحادثـه الليالـي......فما لحوادث الدنيا من بقـاء
وكن رجلاً عن الأهوال جلداً.....وشيمتك السماحـة والوفـاء
وأن كثرت عيوبك في البرايا......وسرك يكـون لهـا غطـاء
تستر بالسخاء فكـل عيـبٍ..........يغطيه كمـا قيـل السخـاء
ولا ترى للأعـادي قـط ذلاً..........فإن شماتـه الأعـداء بـلاء
ولا ترج السماحة من بخيـل.......فما في النار للظمـآن مـاء

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 > >>
google68dd3c13eca153a9.html