Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog

342 articles avec histoire تاريخ

France, de Toulouse, recherches les traces de mon grand-père Chahid: Sikal Ahmed.

Publié le par Laïd Sahari

5923

Salem, bravo pour vos vidéos que je suis régulièrement : elles courtes claires et efficaces. Les photos et vos commentaires sont pertinents, je vous suis depuis des années et vous soutenons dans vos démarches. Je vis à l'étranger et je recherche des informations et photos de mon grand pére mort chahid pendant la guerre de libération wilaya4 prés de karimia et ses environs. Nous sommes originaires d'un douar de la commune de Lardjem. Mon grand père s'appelle SIKAL AHMED NE EN 1 910 ET A SERVI DE 1956 A 1959 (date de son décés). je vous remercie vivement.

Tiaret, Aïn-Dzarit, 1961, Zaouia de Sidi Saâd, La Bataille, par Mansour Méhidi, معركة زاوية سيدي ساعد

Publié le par Laïd Sahari

5815

 

معركة زاوية سيدي ساعد 1961

ببلدية عين دزاريت ولاية تيارت

بقلم الأستاذ : مهيدي منصور

في منطقة زاوية سيدي ساعد التي تبعد عن بلدية عين دزاريت 6 كلم جنوبا ، يوجد ضريح هذا الولي الصالح سيدي ساعد الذي أبعده الموت عنّا يوم01 مارس 1954عن عمر يناهز 96 سنة مفارقا الحياة منتقلا إلى الرفيق الأعلى الذي منحه كرامات في دنياه، وأعطاه براهين ونفحات ، التي شهد لها العدو قبل الصديق ، والمستعمر قبل أهل المنطقة ، كانت زاوية الشيخ قبلة لحفظة القرآن والأئمة والصالحين ، ومنبرا للتصافح والتسامح وزرع الخير بين المتخاصمين ،ووكرا للإيواء وإطعام الفقراء والمساكين، ليس فقط لأهالي المنطقة ، بل كانت مزارا لكل الشعب الجزائري وحتى من أبناء المغرب وتونس، ولم يقتصر دور الزاوية على هذا العمل فحسب بل تجاوزه إلى العمل السياسي والتنظيم الثوري ولعبت الزاوية دورا رائدا في العمل المسلح ..

وكما يعلم الجميع أن أحزاب الحركة الوطنية كانوا ينشطون أينما تزداد كثافة الشعب حتى لا ينكشف عملهم السري من قبل المستعمر، ويكونون بمنأى عن البياعة والحركة ،هذا من جهة ومن جهة أخرى حتى يتسنى لهم الاتصال والتأثير المباشر على الشعب بسرية تامة ، فكانت الزاوية بمثابة الحلقة الهامة بين التنظيم السري والقاعدة(الشعب).

فزاوية الشيخ سيدي ساعد لم تستثن من هذا العمل الثوري المنظم ، فكانت مزارا وقبلة للعديد من أعضاء أحزاب الحركة الوطنية ،وهذا ما حتّمه النضال الثوري آنذاك، نذكر من بينهم ساعد دحلب ،قادة بوتارن ، والشهيد قايدي احمد ، وأعضاء من الحركة الوطنية من كل أنحاء الوطن الذين كانوا يترددون على زاوية الشيخ كلما تحتّمت الظروف ،وكانوا يتبادلون جريدة البصائر الصادرة عن جمعية العلماء المسلمين من قسنطينة التي كانت محظورة آنذاك من قبل المستعمر الفرنسي .

وإبّان ثورة التحرير1954انطلقت أول رصاصة بجبل الاوراس الأشم ، ثم اتسعت عبر أنحاء الوطن شيئا فشيئا، إلى أن مست كل شبر من هذا الوطن العزيز،وكانت بلدية عين دزاريت واحدة من البلديات التي تأثرت أيمّ تأثر بسياسة المستعمر القاهرة والداعية إلى التنكيل والتعذيب وتجويع الأهالي ، ومصادرة أراضيهم .

ومن جانب آخر كان تأثر مناضلي المنطقة بالخلافات التي وقعت بين قيادات الثورة آنذاك والمصاليين الذين تعصبوا لاتخاذ قرار الإعلان عن ثورة التحرير وهذا ما أكدّه مرسول من قيادات عين الصفراء عن القيادات الأعلى للجبهة ، وهذا الامر لم تتقبله قيادات جبهة التحرير الوطني وحاولت قطع الطريق أمام المصاليين والتصدي لهم حتى يأخذ المسار الثوري اتجاها واحدا ،وتحت قيادة واحدة ألا وهي جبهة التحرير الوطني .

وتجمع كل الأقوال و الشهادات على أن معركة الزاوية انطلقت في حدود الساعة الواحدة مساء يوم الاثنين من أيام خريف 1961 ، بعد مرور أسبوع على وفاة زوجة صهر شيخ الزاوية (مسعودي العيد)، مما جعل الزاوية في هذه الليلة مكتظة بالزوار والمعزين الذين قدموا إليها من كل فجّ وصوب .

وفي صباح يوم الاثنين استيقظ الأهالي على تشويش الطائرات الحربية الاستكشافية ،المحلقة في السماء ، وهم يجهلون سبب هذه العملية التي تعتبر الأولى من نوعها في هذه المنطقة المسالم أهلها.

وفي هذا اليوم بالذات وبالضبط في منتصف النهار، قام الجنديان سي بغداد وڤرادي بشير بعملية فدائية في منطقة قسني ، وعاجا بعدها مباشرة إلى بستان وأراضي مخصصة للخضروات قرب زاوية سيدي ساعد ، أين تتواجد بها كازمة تحوي على ذخيرة حربية ومجموعة من الأسلحة وبنادق صيد وقنابل يدوية ، ووثائق سرية خاصة بالثورة ،وهناك كازمة ثانية محادية لزاوية الشيخ مغطاة بكمية هائلة من الحطب ، ليتفطن لها المستعمر ،ويتم حرقها فيما بعد.

 

وبعد ساعة من الوقت قدم المجاهد سي عمار المدعو (الڨيرة)- تمت الإشارة إليه في العدد الثاني من هذه المجلة- الذي كان يمثل الناحية العسكرية الرابعة رفقة المجاهدين دحاحمة مصطفى من عرش السعودات وتازي ميمون الذي كان رجلا مثقفا ينحدر من مدينة وهران،والشيخ الملياني من منطقة السحاري الغرابة (منطقة حرملة) ،والجندية نصيرة قادمين من سويڤر مركز الحاج عبدالقادر بوخبزة رحمه الله متجهين نحو زاوية الشيخ سيدي ساعد ، هاربين من قوات الجيش الفرنسي الذي كشف أمرهم النضالي ،المدجج بالأسلحة و بأسراب من الطائرات العمودية المقنبلة التي بلغ تعدادها تسعة طائرات، وبعد الاتصالات المكثفة بين كل الكتائب الاستعمارية حوصرت الزاوية من كل الجهات .

وحسب شهادة المجاهد وابن شيخ الزاوية الحاج بوزيان ،أن المجاهد سي عمار بقي خارج أسوار الزاوية ينتظر الجيش الفرنسي بكل بسالة بمفرده ، بينما بقية المجاهدين دخلوا إلى الزاوية ،و المجاهدان سي بغداد وڤرادي بشير بقيا متخفيان بين أشجار الخضروات ،خوفا من أن ينكشف أمرهما .

سخر الجيش الفرنسي كامل إمكانياته المادية و البشرية ( عساكر طائــــرات، دبابات مصفحة…..) وقنبل المكان بصورة مروعة و مكثفة بالطائرات العمودية ، وبعدها شرعت القوات البرية في التقدم تحت الحماية الجوية و كتائب الدبابات والعربات المصفحة في مختلف الاتجاهات اعتقادا منهم أن كتيبة بأكملها موجودة داخل الزاوية.

فاشتعلت الزاوية بكاملها نارا و أوبلت بالرصـــاص و القنابل و المتفجرات و استبسل المجاهدون و ألحقوا المستعمر خسائر مادية وبشرية في صفوفه وواصلوا ضغطهم عليه إلى غاية الساعة السادسة مساء، مما جعل المستعمر يكثّف من عملية القصف ،حتى انهالت جدران وأسوار الزاوية بأكملها، وأسفرت على استشهاد البطل الفذّ سي عمار الڤيرة رفقة دحاحمة مصطفى ،والجندي الشيخ ، ونايلي أحمد، وسي الزوبير اللذان كانا من أهل الزاوية وأصيب الطالب سي عيسى بجروح بليغة،ولم يبق من الجنود الأحياء داخل الزاوية سوى الجندية نصيرة والمجاهد تازي ميمون الذي قرر هو الأخير الشهادة ، ولجأ إلى حيلة ذكية مدعيا الاستسلام رافعا يديه إلى السماء وبيده قنبلة يدوية ،وعند اقترابه من أفراد الجيش الغاشم رماها محققا نصرا مبينا بمقتل حوالي خمسة جنود من بينهم ضابط فرنسي .

وبالنسبة إلى سي بغداد وڤرادي البشير بقيا يترصدان قوات الجيش ، حتى هدأت الأمور ، فقرر سي بغداد الاتجاه نحو" فيرمة باروس "ونجا بأعجوبة من كيد المستعمر ، بينما المجاهد قرادي بشير واجهم وجها لوجه ولم يخش الموت وفضل الاستشهاد لما رآه وسمعه من كيد الغاشم ،فطلق عدة طلقات ببندقيته ،لتسقطه يد الغدر شهيدا لافظا آخر أنفاسه بالشهادة .

وبعد مغيب الشمس تم تهريب الجندية "نصيرة" التي لازالت على قيد الحياة بمدينة وهران ،بطريقة درامية بعد أن خلعت الزي الثوري ، ولبست ثياب عادية حاملة بين ذراعيها ابنة الشيخ الحاج بوزيان هاربة اتجاه منطقة مركونة، وفي اليوم الموالي تمّ القبض على الحاج محمد بن الشيخ سيدي ساعد ،بسجن عين دزاريت رفقة أصحابه الثمانية مدة خمسة أيام .

وبينما الشيخ الحاج بوزيان أنهى تلك الليلة النكراء مشيا على الأقدام متجها إلى الولاية الرابعة للاستخبار على هذه المعركة ومصيره منها، وبعد ذلك تبيّن له أنه غير معني بهذه العملية ،وغير متابع من قبل المستعمر الفرنسي.وانتهت معركة الزاوية التي تعتبر المعركة البارزة في منطقة السحاري .

 

" إذا الجزائر بالسلاح أستعمرت فالجزائر بسلاحها ورجالها تحررت "

ملاحظة: كل هذه المعلومات الواردة منقولة على لسان الشيخ المجاهد الحاج بوزيان  

يوم:22جوان 2012 عين الشقيقة – عين دزاريت - تيارت

Algérie, le 8 Mai 1945, MACRON, la France et ses Crimes Contre l'Humanité (V.F)

Publié le par Laïd Sahari

5812

Emmanuel MACRON, avait dit le mois de Février 2017 en Algérie:

« La colonisation fait partie de l’histoire française. C’est un crime, c’est un crime contre l’humanité, c’est une vraie barbarie et ça fait partie de ce passé que nous devons regarder en face en présentant aussi nos excuses à l’égard de celles et ceux envers lesquels nous avons commis ces gestes ».

« il y a eu des crimes terribles, il y a eu de la torture, il y a eu de la barbarie parce que la colonisation est un acte de domination et de non-reconnaissance de l’autonomie d’un peuple »

Harkis (vidéo en Français), Glorification des harkis dans les manuels scolaires français!

Publié le par M.L.A Guendouz, محمد العيد أنس قندوز

5717

Le premier ministre français a donné des instructions aux recteurs et inspecteurs d’académie pour entreprendre des actions éducatives et culturelle pour faire connaître l’histoire et la mémoire des harkis et des traîtres de la Révolution algérienne.

Ces mesures sont contenues dans la réponse du secrétariat d’État, auprès du ministre de la défense, chargé des anciens combattants et de la mémoire à la question écrite de Brigitte Micouleau (LR) du 17 novembre 2016 sur la nécessaire réparation des préjudices moraux et matériels subis par les harkis.

Le Secrétariat d’État français, auprès du ministère de la défense, chargé des anciens combattants et de la mémoire a écrit dans sa réponse publiée dans le JO Sénat du 09/02/2017 qu’«au titre de la reconnaissance et de la mémoire, le Gouvernement s’est ainsi engagé à faire connaître l’histoire des harkis, notamment grâce à des actions éducatives et culturelles».

«À cet égard, le Premier ministre a donné des instructions aux recteurs et inspecteurs d’académie pour entreprendre, en lien avec les services départementaux de l’Office national des anciens combattants et victimes de guerre (ONAC-VG), des actions éducatives portant sur la mémoire des anciens supplétifs (harkis) », a-t-il fait savoir.

 
 

«En outre, les agents de l’ONAC-VG, des préfectures, des structures d’insertion mais aussi des acteurs du monde culturel sont formés aux enjeux de la mémoire des harkis. De même, l’ONAC-VG, en coopération avec le service historique de la défense (SHD), s’est vu confier la mission de recueillir les témoignages oraux des harkis, afin de profiter de la mémoire vivante des anciens supplétifs. Près de 60 témoignages ont été obtenus en 2016, parmi lesquels 35 ont déjà été transmis au SHD», est-il également mentionné dans ce même document.

 

Algérie, E.A.U, Soltane Bin mohamed el-kacimi, تصريحات خطيرة لحاكم الشارقة حول استقلال الجزائر

Publié le par M.L.A Guendouz, محمد العيد أنس قندوز

5714

أدلى حاكم إمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة بتصريحات خطيرة زعم فيها أن الجنرال الفرنسي شارل ديغول منح الاستقلال للجزائر لكسب ود الزعيم المصري جمال عبد الناصر.   وقال سلطان بن محمد القاسمي خلال لقائه بمجموعة من الإعلاميين ورؤساء تحرير الصحف المحلية على هامش معرض لندن الدولي للكتاب أن ديغول استفسر عن كيفية كسب ود العرب، فأخبروه أنه عليه كسب ود جمال عبد الناصر، فاستفسر عن كيفية إرضاء عبد الناصر، فاخبروه أنه عليه منح الاستقلال للجزائر، وأضاف حاكم الشارقة أن ديغول قال "الآن عرفت أن سكان الجزائر عرب"، مضيفا أن الجنرال الفرنسي عمل على منح الاستقلال للجزائر بعد ذلك.   ويبدو أن سلطان بن محمد القاسمي نسي او تناسى تضحيات الشعب الجزائري منذ دخول الاحتلال الفرنسي للجزائر سنة 1830 وقوافل الشهداء الذين قدموا ارواحهم في سبيل الحرية، حيث لخص المسؤوال الاماراتي استقلال الجزائر في علاقات شخصية بين ديغول وعبد الناصر.   وما يزيد من خطورة هذه التصريحات أنها جاءت من مسؤول رسمي وحاكم واحدة من أكبر الإمارات في هذه الدولة الخليجية، كما أنها تصادفت مع احتفالات الشعب الجزائري بعيد النصر في 19 مارس

Kamel Daoud, l'indigène de Service qui défend la France Coloniale!

Publié le par M.L.A Guendouz, محمد العيد أنس قندوز

5694

قال الكاتب الجزائري كمال داود إنه حان الوقت ليتوقف في الجزائر"الاستعمال السياسي لحرب التحرير كسجل تجاري" مؤكدا لدى استضافته على أمواج إذاعة "اوروبا1" أن ماكرون سياسي ولا يمكن أن نتأكد فيما إذا كانت تصريحاته مبنية على قناعات حقيقية صريحة أم مجرد حملة انتخابية لاستقطاب الأصوات"تغطيات ذات صلة

وصف كمال داود المطلب المتكرر للجزائريين لفرنسا بالاعتذار عن جرائمها إبان حرب التحرير "بالجرأة والنفاق" طالما هناك جزائريون يأتون للإقامة في فرنسا والدراسة والعلاج فيها دون أن يطرح ذلك أي مشكلة لديهم.

"Il est osé de demander des excuses à la France". Dans une de ses chroniques, "Peut-on encore oser demander des excuses à la France", l'écrivain dénonce notamment une forme "d'hypocrisie" de l'Algérie vis-à-vis de la France. "Quand on a des gens qui viennent chez vous, qui s'installent, qui se soignent, qui ont des biens, je trouve quand même assez osé de réclamer des excuses à la France", avance Kamel Daoud, ciblant les élites algériennes, qui viennent en France et ne font pas confiance aux structures de leur pays. 

Le FLN reçoit "le coupeur d'oreilles" des résistants Algériens, "الأفالان يستضيف حفيدة "قاطع الآذان

Publié le par M.L.A Guendouz, محمد العيد أنس قندوز

5693

Feriel Bentchicou-Bengana: ...oui, finalement ce sont les Bengana qui ont gagné. Les gardes de la tribu ont coupé les oreilles des vaincus et les ont envoyées au commandant français qui était à Constantine!

كشفت صورة تداولها نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي، الجمعة، عن نزول الفرنسية "فريال فوران" حفيدة الباشاغا "سي بوعزيز بن قانة" ضيفة على كتلة حزب جبهة التحرير الوطني في المجلس الشعبي الوطني!

أظهرت الصورة المرفقة – جرى التأكد من صدقيتها -، أعضاء الكتلة البرلمانية للأفالان بصحبة مؤلفة الكتاب المسموم "سي بوعزيز بن قانة آخر ملوك الزيبان" والذي مارست فيه المعنية دعاية مجانية جنحت إلى تزييف الذاكرة والعبث بالتاريخ وتمجيد الخونة!

وفيما لم يتسن الحصول على تعليق من "محمد جميعي" رئيس الكتلة البرلمانية لتشكيلة الغالبية

Le Wali d'Alger, Mr. Zoukh, empêchez la vente de ce Livre du Harki-Bachagha Bengana.-

Publié le par M.L.A Guendouz, محمد العيد أنس قندوز

5692

La petite fille et auteure du livre tente de se défendre en accordant des interviews dans des médias algériens, allant même jusqu’à défier les historiens et le ministère de la Culture. Elle espère avec cette contre-attaque médiatique d’obtenir l’autorisation de tenir sa vente dédicace qui est prévue à la librairie des beaux arts à Alger demain à 14h.  

Feriel Furon, comment est entré en Algérie ce Livre, du Bachagha des Harkis Bengana?

Publié le par M.L.A Guendouz, محمد العيد أنس قندوز

5691

Qui a autorisé l’entrée en Algérie des livres sur le Bachagha Bengana ?

La polémique sur la promotion du livre sur le bachagha Bengana, se poursuit. La petite fille et auteure du livre tente de se défendre en accordant des interviews dans des médias algériens, allant même jusqu’à défier les historiens et le ministère de la Culture. Elle espère avec cette contre-attaque médiatique d’obtenir l’autorisation de tenir sa vente dédicace qui est prévue à la librairie des beaux arts à Alger demain à 14h.  

 

Harkis, le Bachagha Bengana à la Télévision de l'Etat Algérien, الاهانة الكبرى للشهداء

Publié le par M.L.A Guendouz, محمد العيد أنس قندوز

5690

Comment Ferial Furon a-t-elle été invitée par Canal Algérie et pourquoi ? Elle a eu droit à un temps d’antenne important à un moment de grande écoute, trois jours seulement après la célébration de la journée du chahid. Et comment un média public participe-t-il à la réhabilitation et à la glorification d’un homme et d’une famille qui a grandement participé à l’œuvre coloniale en tuant les Algériens et en assumant ses actes ?

L’historien français Camille Rousset a repris, dans son livre « L’Algérie de 1830 à 1840 : les commencements d’une conquête », une lettre du général Valée envoyé au ministre de la guerre. « Pour la première fois depuis dix ans, un chef institué par nous marche seul contre les troupes d’Abdelkader et obtient sur elles un succès constaté. Désormais le petit désert nous appartient. Bengana, soutenu par nos troupes qui vont se rapprocher des Portes de fer, soumettra toutes les tribus du Djérid et appuiera Tedjini. Je prescris de lui rembourser les dépenses qu’il a faites », avait écrit le chef militaire français.

Pour ses « bons et loyaux » services, Bachagha Bengana a été décoré par une quinzaine de médailles militaires dont « la légion d’honneur » avec grade de commandeur et la « Médaille coloniale ».

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 20 30 > >>
google68dd3c13eca153a9.html