google-site-verification: google68dd3c13eca153a9.html
.. و بعد.. سيادة الجنرال الأزهري لقد أعبتم على الاخوان استعمال الدين في السياسة ، و قلتم بأنهم يريدون من مصر ان تكون دولة دينية بامتياز ، و هذا شيئ ليس بالجديد من منابر العلمانية ، و قواعدها الخلفية ، من مقيمي صلوات الجمعة و الاعياد الدينية و التي مهمتها في اظهار الحكام في حلة التدين المزيف ، و كما هو معروف عندنا و بالعامية الجزائرية صلاة القياد الجمعة و الاعياد و بالتالي هذا هو مذهب الحكام ، او جلهم ، اعبتم على الاخوان أسلمة الدولة و أنتم تتقاضون
اجوركم من أسلمة المساجد و كفى ، أو بالأحرى أسلمة الاجور ، و تسيير مسار مهني باسم الدين ، ان الذي حدث من تزكية الانقلاب من طرفكم و لعب الدور الاساسي أيضا و باسم الدين انت و زميلك بابا النصارى الجنرال القبطي ، أليس هو استعمالا في غير محله للدين ؟؟؟؟ و لماذا أقحمتم الدين في عملية الانقلاب ؟؟؟؟ و ظهوركم البارز فيه ؟؟؟ و الامر أخطر بكثير من ممارسة دينكم للسياسة بل تعدى كل المفاهيم الانسانية و الحضارية و الاخلاقية ، عندما تستعملون الدين كذريعة شرعية في القتل و التنكيل و التعذيب ، و تستعملون كل الطرق و الأساليب لأرهبة الاخوان حتى يسهل القضاء
عليهم ، هل سألت نفسك يوما لماذا لم يفتي بابا النصارى بقتل الأقباط ، و هل تعلم بأنه يحرص على قططهم اكثر من أي شيئ آخر ؟؟؟ ثم ان الفتوى التي اطلقتها في قتل المصريين الاحرار ، و كأنك تتلقى الوحي من السماء ! هل هذا استغفال لعقول البشر ؟ و أي خوارج تتحدث عنهم ، ألم تخرج أنت و غيرك عن الرئيس المنتخب ؟؟ أليس هذا الانقلاب هو خروج مكتمل الاركان عن الحاكم ؟؟ و كل المؤسسات الشرعية للدولة ؟؟ هل تعلم بان كل الاديان و الدساتير و المذاهب و الأعراف و المنظمات بما فيها الصهيونية العالمية عاجزة عن استيعاب ما الذي يحدث في مصر ، فالذي قام
به الاخوان من سوء تسيير و عدم خبرتهم في ممارسة الحكم وووووو وكل المبررات لا تستدعي هذا التطهير العرقي في حقهم ، لا تستدعي قتل النساء و الاطفال ، لا تستدعي قتل العزل من دون سلاح ، لا تستدعي تعذيب قيادات سياسية حاليا في سجونكم ، من أجل آرائهم ، بامكانك الاتصال بالدول الكافرة و اسالهم عن
التعذيب ، فيقولون انه حرام في المفاهيم الانسانية ، هذا الحرام الذي يبدو انه لا يدرس في أزهركم ، ان حديثنا المتواصل عما يحدث في مصر الشقيقة و اهتمامنا بالوضع هناك لهو من منطق ايماننا بالدمقراطية ، التي ضحى الشعب الجزائري من أجلها بما يقارب ربع مليون قضو خلال العشرية السوداء و لا نريد ان يتكرر هذا في بلد عربي شقيق ، و بغض النظر عمن الفائز في انتخاباتكم ، فان الذي يحدث حاليا
المباشر ، سيادة الجنرال البابا الازهري .. ان دعوة المظلوم ليس بينها و بين الله أي حجاب ... و اذكرك بهذا الحديث النبوي علك تفيق من صدمة ملايين الدولارات التي تلقيتها من براميل الامارات ، كجزاء استعمالك للدين في السياسة و في تقنين قتل المصريين باسم الفتوى الشرعية التي لولاها لما قتل آلاف المصريين ؟؟ فتاوى حسب الطلب ، و لكن طلب هذا حرف السين مكرر س س المجرورة بالذل و العار ، ستأخذك الى جهنم و بئس المصير ، اللهم قد بلغت فاشهد .