Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog

عندما يصبح التاج مصيدة للفئران. الاحزاب السياسية في الجزائر. بقلم محمد قندوز

Publié le par Mohamed-Laid-Anas GUENDOUZ

368904 100003217763753 1875952886 n تقطّت قلوب الذين كانوا يضنون أنهم ظفروا بتاج السلاطين , و تبخرت أحلامهم التي لم تدم طويلا , فهم و في لمح البصر اكتشفوا أنه تاج من ورق , هذا من منطلق خلفياتهم الانتخابية و التي أرادوا أن يدخلوها و التاج على رؤوسهم , هو منطق غريب و مخيف , يتحمّل كل المتناقضات المرعبة , هو كذلك الملك الذي يحمل تاجا مرصعا بالذهب و بأطراف العبيد , مخلوقا بشريا قد يكون طفرة وراثية و لا تكتب له النجاة , القائمون على هذا الحزب الفتي الملك , و من منظور جمع كل الطاقات البشرية المخلصة , و محاولة جمع الشتات و لم شمل كل الاطارات المهمشة , كان في ظرف الحصاد الذي لم يزرع له شيئ ؟ جاء في ظروف موسمية لا يكثر بها الاّ العشّارة أي طالبي الزكاة على أعقاب الانتهاء من عملية الحصاد , هذا التاج الذي و بقدرة قادر تحول الى كابوس هو مصيدة لكل انتهازي متجول في الحقل السياسي المستعد هذه الايام لعملية جني المحاصيل , قد تكون صدفة و يالها من صدفة , و قد تكون متعمدة و هي بذلك قد جنّبت الجزائر

بعضا من عبيد المسؤولية و الكراسي , الاسترزاق المفضل عند محترفي التحزب المهني في الجزائر , ان اعلان الحزب أي التاج على عدم الدخول في محليات هذا العام , جعله وليا للعهد يحمل تاجا , طفلا صغيرا هو في طور تعلم أبجديات العمل السياسي , و لعل الهبة الكبيرة التي صاحبت الاعلان عن ميلاد هذا المولود الذي لم يرى النور بعد , هي أول دروس التأسيس و التنظيم و التأطير , و من هم الفرسان المحتلمون لحمل هذه المسؤولية العظيمة , و من باب الاحترام الكبير الذي نكنه لمؤسسه الدكتور عمار غول , فان غالبية العدائين الذين وصلوا باكرا في حجز أماكنهم في المقاعد الأمامية ... يأمنوا بالغولة .... أي أنهم يؤمنون بأي شيئ قد يصلون من خلاله الى مبتغاهم , فكانت الفاجعة و كانت الصدمة و كانت أيضا المصيدة , ان رداءة العمل السياسي و للأسف الشديد و على عقود من الزمن , أفرزت لنا عبيدا لكل شيئ حتى خيّل لهم في يوم ما أنهم قد يكونوا ملوكا و أمراء ! فالاستقالات الجماعية من أحزابهم و الصراعات التي افتعلت من أجل اللحاق ببلاط الملك , لم تكن الا نتاجا من سنين الرماد في تعلم الرداءة و احترافها من قواعدهم الخلفية , أحزاب خالية من كل المؤسسات التي تكبر بمناضليها و تموت معهم ؟ تقاليد الولاء للنصب السياسي على حساب الكفاءات التي يمكنها تقديم الكثير لهذا الوطن الغالي , فالوافدين و الذين هاجروا جماعات الى هذا الحزب لم تكن هجرتهم الى الله و رسوله , بل كانت الى دنيا يعبدونها و الى مناصب يرجونها , فكانت هجرتهم الى الريح في الشبك . ووجدوا أنفسهم في قفص الملك و بزبانية غلاض شداد , هذا واقع العمل الحزبي في الجزائر حتى لا نقول السياسي , فهم بعيدون كل البعد عن المغزى النبيل , الذي هو عملا مؤسساتيا بما تحمله الكلمة من معنى , ما زالت الطبقة السياسية في الجزائر لم تحترفه بعد , و بقي أن نقول ليس كل ما يتمناه المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن حتى و لو كان ربّانها ملوكا ................. محمد قندوز

signature 2

Khaled CHEIKH, condoléances.

Publié le par Mohamed-Laid-Anas GUENDOUZ

174391_100003583716984_275695543_n.jpg 

538427_153501881445935_726654210_n.jpgBONJOUR A VOUS TOUS.                                                                                                                                                          Monsieur Bouchate Mohamed, ex. Dirécteur C E M ( décédé ) il à formé des générations, qui sont prèsque tous des cadres de la Nation.dans l'éspris des gents il n'est pa mort.que DIEU le tout puissant l'accueille dans son vaste paradis.

رحم الله الفقيد و أسكنه فسيح جناته. ان لله و ان اليه راجعون

جبهة الثوار ميراث الأحرار . جبهة التحرير الوطني. جامعة الاحرار. بقلم محمد قندوز

Publié le par Mohamed-Laid-Anas GUENDOUZ

368904 100003217763753 1875952886 nFLN Logoان الحراك السياسي الذي تشهده الساحة السياسية في الجزائر , هو على شاكلة حرب المواقع , فيها كثيرا من التناقضات , أحزاب معارضة بفكر الملكية من أجل تغيير نظام جمهوري ديمقراطي ينعمون فيه بحرية التعبير , و حرية النقد غير البناء , الضارب بأطنابه داخل هياكلها , أحزاب هرم زعماؤها و هم يلهثون وراء تغيير الحكم بو سائل يفتقدونها , فالديمقراطية التي يتغنون بها , هي آخر شي... موضوع على برامجهم الحزبية , فالمتتبع للساحة السياسية و من دون عناء يستطيع أن يلاحظ المقصلة التي تتعرض لها حرية الكلمة من أجل التداول على السلطة , داخل هذه الأحزاب , و التي لم تستطع أن تفسر عجزها أمام الشعب الجزائري الذي يأبى أن يصطفّ أمام زعامات تنادي بشيئ تكفر به ؟ . تقاليد هي من اختصاص زعماء الأحزاب الفاعلة في الساحة السياسية , التي تظهر للعيان بفعل تجدد المواعيد و التي هي السبب الرئيسي في وجودها أصلا ! فاختلاف التنوع , و الرأي الآخر , و التقويم الذاتي , مصطلحات و التي تكون جامعة لأي تشكيل معين , هي الآن للأسف الشديد وسائل للهدم و العداوة و التفرقة و الشتات , و ما حصل لبعض التشكيلات السياسية في الآونة الاخيرة يبعث في النفس الحصرة و الاحباط جراء تبني لغالبية أطراف الصراع فكرة .. عليّا و على أعدائي ... و ظهرت على اثرها ظاهرة التفقيس السياسي ؟! و كل حزب بدأ ينعي حاله عوض تقديم الأفكار و التصورات , هي نتائج منطقية جاءت بها سياساتهم داخل هياكلهم المغلقة و المسدودة , فكان الا نفجار الحتمي الذي حولهم الى جزيئات لا تكاد أن تري بالعين المجردة , و بالنظر الى العلامات الصحية و التنافس المشروع , داخل الاطار الجامع و الهادف الى تحسين العمل السياسي بما يتماشى مع مراحل التطور و النمو , فان حزب جبهة التحرير الوطني , و على عدة مراحل , ظهرت به معالم الديمقراطية , و تداول على رئاسته عدة أمناء عامون , لم يتانوا لحظة في خدمة الوطن من خلاله , حزب تبنى معركة التحرير , و قدم في ذلك أروع البطولات , من خلال قيادة الشعب الجزائري الى بر الأمان , شرعية ثورية فرضتها عدة عوامل , من التحرير الى البناء و التشييد , شرعية فرضها أيضا القصور الواضح و الجلي ممن لم يستوعبوا أبجديات العمل السياسي , ان الذي يحدث حاليا داخل جبهة التحرير الوطني , من حراك داخلي هو نتاج تعدد الأفكار و الأطروحات و الثراء الواضح في الكفاءات و التي هي خزّان حقيقي للاطارات النزيهة و الشريفة , فالاختلاف الواضح في الصراع الحالي من أجل قيادة الحزب , ما هو الا ظاهرة مألوفة و طبيعية بين الاخوة و التي تكرس مبدأ التداول على السلطة المفقود داخل معظم التشكيلات السياسية الأخرى , و من مبدأ .... فالنعمل فيما اتفقنا فيه و ليعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه ....فان النتائج و قيمة العمل المقدم الراقي الذي يغنينا عن أي تساؤلات , هو المعيار الحقيقي في وجه أي طموحات غير مشروعة , أو محاولة ركوب الأمواج من ضعاف النفوس , ان الاستمرارية التي تعيشها الجزائر حاليا , هي بفعل رجالات هذا الوطن , من معركة التحرير الخالدة الى معركة الحفاظ على المكتسبات الوطنية في تسعينيات القرن الماضي , الى مواكبة البلدان المتقدمة , كلها انجازات متقدمة جدا بالنظر الى التحديات التي كانت و ما ز الت ؟ تحديات اقليمية و عالمية و أيضا كتلك التي نشاهدها و نسمع بها يوميا , ممن هم أيضا نتاج الديمقراطية التي ظهرت للعيان في أكتوبر 88 و التي كان الشرف لجبهة التحرير في اعلان ميلادها و رعايتها ؟ ان التغيير الذي ينادي به الكثير , هل هو من أجل التغيير و فقط ؟ هل هو تغيير الهياكل أم الأشخاص ؟ هل هو تغيير من أجل الايديولجيات التي لا وجود لها أصلا ؟ و في أي ظرف يكون التغيير ؟ فاعذار البعض أقبح من ذنوب غيرهم ؟ فمن يضع مصلحته الشخصية في نفس حجم مصلحة هذا الوطن المفدى , لا يحمل من العمل السياسي الا الاسم ؟ و يكون بذلك و في نظر الشعب متعطش للسلطة لا غير ؟ تعددت الاسماء و التشكيلات و بلون واحد هو المنصب السياسي ايديولوجية غالبية الأحزاب ؟ من دون هياكل تنظيمية و من دون برامج مقنعة , و بحجج بعيدة كل البعد عن واقع الحال , واقع هو في طور الانجاز من المخلصين نحو غد مشرق , رغم كل المثبطات و السلوكات غير المسؤولة من البعض , و الأكيد أن جبهة التحرير هي حزب كباقي الأحزاب غير أنها تنفرد بعدة أمناء عامون تداولوا على رئاستها , و فيها مظاهر الرأي و الرأي الآخر , و ستبقى جامعة الأحرار من هذا الوطن على مختلف أفكارهم و مشاربهم ما ان كانت في مصلحة الوطن , و هي بذلك من جيل الى جيل حتى تحقيق الهدف المنشود , الذي يجعل الجزائر مشتلة الاحرار ...... و فوق كل اعتبار 

محمد قندوز 

signature 2

1 2 3 4 5 > >>
google68dd3c13eca153a9.html